يعتبر الفريق العالمي (شكون إحنا)، جزءاً بارزاً من الدورة الأولى لمعرض الفن المعاصر العالمي في متحف قرطاج الوطني للآثار، الذي سيقام خلال الفترة من 12 مايو وحتى 15 يونيو في الجناح الشرقي من متحف قرطاج للآثار، المحاط بالمناطق الأثرية من العهد الفينيقي والبيزنطي الروماني، حيث يجتمع التاريخ والمعاصرة. ويرافق المعرض مجموعة من الفعاليات والبرامج، مثل المعارض الخارجية في المركز الوطني للفن الحي، ومركز بشارة الفني، إلى جانب حوارات الفنانين.
يتناول المعرض محورين، الأول حول الاتجاه المتأني لربيع الثورة التونسية الذي يقدم رؤية شاملة. والثاني مفهوم الهوية الذي يؤكد أن حصر الهوية في التراث المحلي مفهوم غير واقعي، حيث تجمع هوية تونس بين العديد من الثقافات والحضارات التاريخية.
وتستمد الأعمال المشاركة موضوعاتها من التساؤل عن الهوية التونسية، وتتنوع بين الفيديو، والتصوير والفن التركيبي وعروض الأداء، والفن التشكيلي والفنون البصرية الأخرى. وينتمي الفنانون المشاركون إلى ثقافات تركت أثرها في التاريخ التونسي، ومن ضمنها الجزائر، ولبنان، وإيطاليا، وألمانيا، وإيران، والسعودية، والمغرب، واسبانيا، وتركيا، وفرنسا. ويقارب عدد الفنانين المشاركين في (شكون إحنا) من ثلاثين فناناً أبرزهم قادر عطية وناديا كعبي لينكي، ومها ملوح وفخري الغزال.
يُذكر أن متحف قرطاج الوطني للآثار ومتحف باردو الوطني اللذين تأسسا عام 1875، يضمان أبرز وأهم الآثار في تونس، ويحيط بالمتحفين مساحات كبيرة من الآثار التي ظهرت بعد العديد من بعثات التنقيب عن الآثار.
