صدرت مؤخراً رواية جديدة لماريا باراغاس يوسا بترجمة أمجد حسين، عن دار المدى. يقول عنها ناشرها: (إنها رواية مزلزلة في ما تحتويه من أفكار وما تعرضه من مشاهد، ولسوف يخرج قارئها كما خرج مترجمها مبلبل البال، محيَّراً، مستمتعاً، مستهجناً..

وحين يطوي صفحتها الأخيرة سيجد نفسه أمام السؤال الحتمي، وبعدُ؟... يضيف: في الرواية صراع وهل تكون رواية بغيره؟ بين معسكرين، قوتين، وقد يتبادر إلى الذهن أن الكاتب يمثل أو يتبنى أحد طرفي الصراع، ولكن مهارة باراغاس يوسا أو إحدى مهاراته تكمن في أسلوب الطرح الذي ينتهجه.

 يؤكد الناشر: إنك ما إن تنحاز إلى جانب، بفعل قوة الحجة أو دلالة التصرف أو التعاطف الوجداني، حتى ينتشلك الكاتب، بفعل العوامل عينها، ليحطك في صف الجانب الآخر. ويستطرد: يتساءل متسائل يسعى إلى تبسيط الأمور هل تحاول الرواية المواءمة بين الثورية الفوضوية في أواخر القرن التاسع عشر والتعصب الديني المنطوي، في جانب منه، على رفض الظلم؟

هل المواءمة جادة أم ساخرة؟ يختتم الناشر تقديمه: إن في الرواية عشرات القرائن على هذا ونقيضه في آن واحد، بحيث ينقلنا الكاتب إلى عوالم الحرب الخفية التي تتحكم في العالم. أما شخصيات الرواية فهي مستلة من الحياة الواقعية ولكنها تفكر بطريقة، تقرّبها من الشخصيات الخيالية.