إيفان فاليريو، مصمم أزياء وفنان تشكيلي، بلجيكي ينحدر من أصول يونانية وايطالية. درس تصميم الأزياء في مدرسة الفنون الجميلة في أثينا. ومنذ سنوات طفولته، تعلق بالرسم، على الرغم من تخصصه في تصميم الأزياء. يعتقد النقاد الذين كتبوا عنه بأنه نقل كل عواطفه عبر الأزياء والفنون الجميلة، من خلال تجسيد صرخة الفن في السنوات الصاخبة التي عاشتها أوروبا في السبعينات والثمانينات.

 

ألوان قوية

تمكن الفنان البلجيكي فاليريو في سنوات قليلة اطلاق لوحاته في أرجاء العالم. وتنتشر لوحاته في دبي في عدة أماكن، مثل المركز المالي في دبي، ومول الإمارات، ومركز اللؤلؤ والمجوهرات، وهي معروضة حتى سبتمبر المقبل. تجسد اللوحات العشرون المعروضة حالياً، والتي رسمها من 2005 إلى 2010، تصاميم أثواب العروس في مختلف أشكاله، عبر تحويل تصاميمها إلى شكل من أشكال فنون البوب آرت والغرافيك المليئة بالألوان القوية والحادة والشخوص الحالمة والخيالية.

 

مراحل مختلفة

واللوحات التي يقوم بتنفيذها، تمّر بمراحل متعددة، تبدأ من الرسم باليد أولاً، ومن ثم الطباعة الرقمية، ومن بعدها يتم طباعتها على قماش اللوحة، مع إضافة الألوان الزيتية والأوراق المطلية بالذهب. وهو عمل شاق، يستغرق ثلاثة أعوام لتنفيذ مجموعة لوحات. يقول الرسام ايفان فاليريو في هذا الصدد: "إن هدفه من مزج التصميم بالرسم لا يتوقف عند لوحة واحدة، بل يمتد إلى سلسلة من اللوحات. لذا أسعى إلى منحها الوضوح والبريق واللمعان. وهي ثمرة عمل يدوي وتقني معقد".

 

زهور ونساء

وعن سبب تركيزه على الزهور، يقول الرسام: "إن الزهور ترافق المرأة على الدوام، لذلك فهي اساسية في لوحاتي، وأحاول أن أرسمها بطريقة مختلفة عن الأخرى. لا أسعى إلى استنساخ لوحات الآخرين، حتى لو كانت تدر عليّ الأموال، لأنني مؤمن بأن الابداع في جزء منه، هو تقديم كل ما هو جديد ورائد". يعيش الرسام على مبيعات لوحاته، وهو يرسم يومياً، كما يؤكد، قائلاً: "لديّ عدد من الغاليريهات في أرجاء العالم، تعمل على بيع لوحاتي والترويج لها، كما إنني أقيم من 4 إلى 5 معارض في العام. وكلما أنجز عدداً من اللوحات، أضعها جانباً، لكي أدرجها في معرض مستقل".