انطلقت، أول من أمس، فعاليات القرية التراثية بمدينة الذيد، بحضور محمد سلطان بن هويدن رئيس مجلس بلدي الذيد، وعبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وعلي مصبح الطنيجي مدير البلدية، وناصر سعيد الطنيجي رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات القرية، وأعضاء المجلس البلدي لمدينة الذيد، ولفيف من أعضاء المجالس البلدية بالشارقة ومديري بلديات المنطقة الوسطى، وضيوف أيام الشارقة التراثية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية والأفريقية والأوربية، إضافة إلى حشد كبير من أعيان البلاد والمواطنين والمقيمين، وبرعاية من هيئة مطار الشارقة الدولي.
موروث ثقافي
وتشهد القرية هذا العام العديد من الفعاليات والبرامج المتنوعة والتي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتقدم البلدية من خلال القرية التي ستستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري فعاليات تجذب كل الشرائح الباحثة عن التراث الشعبي.
من جانبه رفع محمد سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ما يوليه سموه من اهتمام ورعاية للمحافظة على تراث وموروث المنطقة الثقافي والتاريخي، وإيمانه العميق بضرورة أن يتصل الطابع التراثي والثقافي للمنطقة مع الصورة الحضارية، التي تعيشها إمارة الشارقة الآن.
تعريف أجيال
من جانبه أكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد، أن البلدية أولت التراث الإماراتي أهمية قصوى، وسعت جاهدة إلى إبرازه والمحافظة على مفرداته ومكوناته من خلال المساهمة في تنظيم فعاليات القرية التراثية للعام الخامس على التوالي في مدينة الذيد. ولفت إلى أن التراث الثقافي جزء مهم من حياتنا في الماضي ينبغي تسليط الضوء عليه والتعريف به، خصوصاً لدى الأجيال المتعاقبة حتى يبقى خالداً في ذاكرتهم.
