صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع الأردنية في عمان كتاب جديد للمؤلف فاروق عمر فوزي، جاء تحت عنوان "الوسيط في تاريخ الخليج العربي في العصر الإسلامي"، حيث يورد المؤلف في الكتاب أن الخليج العربي حمل تسميات عدة مثل خليج البصرة، وخليج القطيف. ولكن هذه التسميات متأخرة، إذ يرى أن اسم "الخليج العربي" هو الأنسب لأسباب جغرافية وتاريخية وبشرية ولغوية.

ويبر ذلك بالقول إنه من الناحية الجغرافية فإن السواحل الغربية والشمالية للخليج جزء لا يتجزأ من الجزيرة العربية، أما سواحله الشرقية فهي جزء من منطقة السواد، لا يفصلها فاصل طبيعي عائق عن سواحله الشرقية فهي جزء من منطقة السواد، لا يفصلها فاصل طبيعي عائق عن سهل العراق الجنوبي.

 بينما يفصلها عن بلاد فارس تلك الكتلة الجبلية المعروفة باسم جبال زاجروس والتي جعلت بين بلاد فارس والخليج. يضم الكتاب فصولاً عدة تتبع مسار العصور الإسلامية في المنطقة ودور الخليج في نشر الإسلام والثقافة العربية في المشرق الإسلامي والساحل الشرقي لإفريقيا، كما تتضمن الخاتمة المصادر الأصلية والمراجع الثانوية والبحوث الحديثة التي تلقي الضوء على نفس الموضوع.