استضاف بيت الشعر في أبوظبي التابع لنادي تراث الإمارات مساء أول من أمس ، الشاعر الأردني يوسف عبدالعزيز، وأدار الأمسية الشاعر عبدالله أبو بكر، مشيراً في تقديمه إلى أن يوسف عبدالعزيز شاعر يسير مع الكلام إلى حيث يريد الشعر وتشتهي القصيدة، فهو واحد من الشعراء الذين اشتغلوا على موضوع تطوير النص الشعري في الساحة العربية، وقد استطاع أن يفرض خصوصية واضحة في مجمل كتاباته الشعرية. كما قدم أبو بكر سيرة موجزة عن محطات وأعمال الشاعر وجوائزه التي نالها خلال مسيرته الشعرية. واستهل يوسف عبدالعزيز الأمسية بقراءة عدد من القصائد من ديوان «ذئب الأربعين»، وديوان «دفاتر الغيم» الذي صدرت مؤخراً طبعته الثانية عن بيت الشعر الفلسطيني في رام الله، كما قرأ عبدالعزيز عدداً من قصائده من خارج المجموعتين، وهي قصائد تنتمي إلى قصيدتي النثر والتفعيلة، وتتميز بمشهديتها وصورها التي تتكئ على خيال خصب، وقاموس لغوي غني . ومن تلك القصائد نذكر «تدريبات، سيرة ذاتية، الخواتم، أرق، الحظيرة، امرأة تسبب الهستيريا» وغيرها من القصائد التي تفاعل معها الحضور. فقصائد عبدالعزيز، تغوص في الأسطورة والتاريخ، وتبتعد عن النمطية وتقترح مفردتها وصورها المبتكرة التي تستدرج القارئ من مطلعها حتى آخر جملة فيها، لتمنحه الدهشة والمفارقة والإيقاع المتصاعد من عبارة إلى أخرى.