يتواصل هذه الأيام في مركز «كورب اكزيكتيف» في البرشاء بدبي معرض «شوارع الهند»، والذي يستمر حتى 11 من إبريل الجاري، المعرض يقدم صوراً للمصور الهندي النمساوي غاري شميد، ويقدم فيه لقطات من حياة رجل الشارع العادي. وقد افتتح المعرض من طرف سانجاي فيرما، قنصل عام الهند، ويضم 30 صورة تمثِّل الوجوه المتعددة للحياة الهندية.

 

رحلة وعدسة

وقد نجح غاري في رصْد مشاهداته الحية في طرق الهند وشوارعها الصغيرة خلال رحلة قام بها مؤخراً إلى هناك. وتوثق مجموعته غير العادية للحياة اليومية أثناء ترحاله من جيبور إلى أجرا، فاراناسي ودلهي. ويقول «ربما تكون الهند أكثر الدول التي صُورت في العالم، ومع ذلك فهي لا تزال تبهر وتلهم أعظم المصورين». ويضيف «معرضي هو تحية تقدير، ليس فقط لجمال شعبها.

لكن لروحه التي لا تُقهر، خاصة الفقراء والمشردين. على الرغم من صعوبة الظروف المعيشية، لا يزال الناس يبتسمون، يحتفلون، والأهم من كل ذلك يملؤهم الأمل. عيونهم تحكي قصة تحملهم وشجاعتهم، وهدفي هو أن أحملها وأرويها للناس حول العالم، الذين يمكنهم أن يجدوا الإلهام في قوتهم ومثابرتهم».

 

تنوُّع الحياة

ويقول آمير برفيز، مدير «كورب اكزيكتيف»: «نحن فخورون باستضافة هذا المعرض الرائع. لقد مثّلت حيوية الألوان، تنوع الحياة في الهند، وجمال شعبها جاذبية خاصة للمصورين. وغاري مصور يستجيب لحدسه، ومعرضه سوف يعطي الناس فرصة ليروا الطريقة التي يعيش بها أشخاص عاديون. إنه يعرف اللحظة التي يجب أن تُلتقط فيها الصور، وهو ما أؤمن بأنه منح هذه الصور خصوصيتها الشديدة». كما نجح في أن «يأسر» شوارع الهند من خلال عدساته وروحه.