نظّم المركز الفرنسي والقنصلية الفرنسية العامة في دبي، وبرعاية هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبحضور عدد من قناصل فرنسا وبلجيكا وكندا ودول أخرى، تظاهرة مسابقة الفرانكوفونية لفن الرسم في غاليري سوا، أول من أمس. وتأتي المسابقة في إطار تعزيز القيم الثقافية بين دولة الإمارات والدول الناطقة باللغة الفرنسية «الفرنكوفونية»، حيث إن الدولة عضو في المنظمة الدولية للدول الناطقة باللغة الفرنسية منذ أكتوبر.
وتمنح هذه المسابقة الفرصة لشباب الإمارات للتعبير عن القيم الثقافية المشتركة، وكان شعار هذا العام يتركز على «الذات»: تحدي الشباب في ظروف التغيير المستمر وعلاقتهم بالمكان.
فرصة
وتعليقاً على الحدث، تحدثت سيسل ريل نائب رئيس قسم اللغات في المعهد الفرنسي، قائلة: «استطاع هذا الحدث أن يمنح الفرصة لـ13 دولة عضوة في منظمة الفرانكوفونية للاجتماع حول هدف مشترك، وهو نشر القيم الثقافية والحضارية المشتركة بين شباب دولة الإمارات. كما أن التعاون المشترك بين المعهد الفرنسي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعدد من القنصليات العامة للدول الأعضاء في المنظمة الفرانكوفونية، أعطى دفعاً جديداً لهذه المسابقة.
تشجيع المواهب
تنقسم الجوائز إلى قسمين: جماعية وفردية، وضمن الجوائز الجماعية، فازت ثلاث فتيات: كارولين نخلة التي فازت بالجائزة الأولى، من ثانوية الجميرا، ذهبت إلى التراث العالمي، حيث كتبت على لوحتها تعليقاً، يقول: «ساموثراكي ألهه يونانية، رمز الانتصار والشجاعة لشعب اليونان عبر التاريخ. النحاة، كون مجبول بثوب الآلهة، حيث التمثال كان قرب البحر.
هذا يمثل أيضاً صراع الشعوب العربية وكفاحها ليصلوا للديمقراطية، كي تعيش الشعوب بسلام وحرية في القرون القادمة». واللوحة تدور حول كفاح الإنسان العربي ضد قوى الظلام. والفائزة الثانية هي انجلالي يابا، من مدرسة دبي جيم الخاصة، حيث تقول: «القناع والموسيقا يعبّران عن جذوري السريلانكية العميقة لتراث بلادي وعاطفتي للفنون».
جوائز فردية
أما الفائزة الثالثة أروى باتيا، من مدرسة دبي جيم الخاصة، فقالت «عاطفتنا للموسيقا واللون الأخضر يُشعراني بالسلام والسكينة.
وضمن الجوائز الفردية، فاز كل من نورين أكبر، من المدرسة العليا أور أون أنغلش، وتقول عن لوحتها: «حلمي هو أن أصبح رساماً شهيراً في الحياة، مثل وليام أدولف».
أما الجائزة الثانية ففازت بهما الأختان الإماراتيتان، إيمان وأمينة، وهما طالبتان في غاليري مرسم مطر.
والفائزة الثالثة براشي جوشي، من مدرسة مينيليم، وهي تقول: «العالم اليوم بكامله يرتدون أقنعة كى يخفوا سماتهم الحقيقة، فهل نحن نجرأ أن نكون مختلفين».
200 عمل فني
شارك في المعرض حوالي 200 عمل فني من مختلف المدارس الحكومية والخاصة ونوادي الفنون، وتم الإعلان عن 30 عملاً فنياً تم اختيارها، وحصل الفائز بالجائزة الأولى على رحلة لغوية وثقافية مدفوعة التكاليف لمدة أسبوعين إلى الريفيرا الفرنسية، مقدمة من مركز البحر الأبيض المتوسط للدراسات الفرنسية، والفائزون الآخرون على جوائز قيّمة.

