كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الفائزين بجوائز مهرجان أيام الشارقة المس رحية في دورته الـ22 في حفل احتضنه مسرح قصر الثقافة مساء أمس، حيث أعلنت لجنة تحكيم المهرجان التي يتقدمها المسرحي السوري فرحان بلبل نتائج هذه المسابقة المسرحية السنوية، حيث ذهبت جائزة أفضل إضاءة للفنان علي البارود عن مسرحية" صهيل الطين" لمسرح الشارقة الوطني وجائزة أفضل ديكور للفنان محمد العامري عن المسرحية ذاتها.

جائزة أفضل ممثلة واعدة ذهبت للفنانة نصرة العمري عن دورها في مسرحية «ألف ليلة وديك» لفرقة مسرح دبي الأهلي، وجائزة أفضل ممثل واعد للطفلين أحمد الجربة وعبد الله نبيل عن دروهما في مسرحية «النطاح» للمخرج عبد الله زيد، أما جائزة أفضل ممثلة دور ثان، فقد ذهبت للممثلة أشواق عن دورها في مسرحية «الولادة» لفرقة مسرح حتا وجائزة أفضل ممثلة دور أول، ذهبت لكل من بدور محمد عن دورها في «ألف ليلة وديك» وفاطمة جاسم عن دورها في «بهلول» لفرقة بني ياس، في حين ذهبت جائزة افضل ممثل دور ثان، للممثل مروان عبد الله صالح عن دوره في مسرحية «زهرة مهرة» لمسرح عجمان.

 

جوائز

أما جائزة أفضل ممثل دور أول، فقد ذهبت لكل من الممثلين إبراهيم سالم عن دوره في "زهرة مهرة" وأحمد الجسمي عن دوره في مسرحية "صهيل الطين" لفرقة مسرح الشارقة الوطني"، وتسلمها عنه ابنه نظرا لسفره خارج البلاد، وجمال الصميتي عن دوره في مسرحية "زهرة مهرة" لفرقة مسرح عجمان الوطني، بينما ذهبت جائزة افضل فنان عربي متميز للممثلة آلاء شاكر عن دورها في مسرحية «أمس البارحة» لفرقة مسرح كلباء الشعبي، وجائزة افضل تأليف للكاتب إسماعيل عبد الله عن نصه "صهيل الطين" وجائزة افضل إخراج للفنان مروان عبد الله صالح عن إخراجه مسرحية "ألف ليلة وديك" لمسرح دبي الأهلي، في حين ذهبت جائزة لجنة التحكيم لمسرحة "زهرة مهرة" وجائزة افضل عرض مسرحي لمسرحية" صهيل الطين".

 

عرض «طورغوت»

وكانت مسرحية "طورغوت" تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وإخراج المنصف السويسي، قد اختتمت هذه الدورة لمهرجان أيام الشارقة ، والتي تروي قصة القائد العثماني الذي يقع في الأسر جيوش الصليبيين بعد أن يخوض العديد من المعارك ضد جيوش الاسبان وحلفائهم من الأوروبيين في مناطق شمال أفريقيا في القرن السادس عشر، والذين تمكنوا من الاستيلاء على الكثير من مناطق شمال أفريقيا بعد أن انشغل جكام تونس بمذات الحياة فبقيت المناطق العربية تحت سيطرتهم لمدة 42 عاما إلى أن جاء القائد طوغورت وحرر تلك المناطق من أيدي الإسبان.

لكن الأميرال بربروس حرره من الأسر، فتنقلب الأوضاع بين الجيوش ويتبادل قطبي الصراع العثماني والصليبي مواقع النصر والهزيمة، ويمر شريط الأحداث التاريخية ليسلط الضوء الصراع الدامي بين الإمبراطورية العثمانية والحلف المقدس الذي أنشأه الملك فيليب بقايادة قائد عسكري يدعى دي سلدا، الذي يهزم على صخرة صمود طرابلس، ويعكف عائدا من جزيرة جربة التونسية. كل تلك الأحداث يستعرضها المخرج التونسي المنصف السويسي مع فرقته "سويسي فنون" بقالب أسطوري يعتمد على المجاميع من الممثلين والديكورات الضخمة المتحركة، التي تعتمد بالدرجة ألساسية على منصات خشبية كبيرة تتشكل حسب حاجة الرؤى الاخراجية، فتصبح رصيف ميناء أحيانا مجلسا للحكم تارة أخرى مع استخدام متقن للصور وحتى مقاطع من افلام سينمائية تناولت الموضوع نفسه كخلفية للمشاهد المسرحية.