قدمت الفنانة الإماراتية وأم المسرحيين موزة المزروعي، عتابا على اللجنة المنظمة لأيام الشارقة المسرحية، بسبب التجاهل الذي شعر به معظم مؤسسي المسرح في الإمارات.

وقالت في مقابلة للبيان: "نحن من أوائل من عمل في المسرح الإماراتي، وفي وقت تجنب فيه الكثيرون الظهور، كما تعرضنا للمهاجمة في وقت لم يتقبل فيه تجاوز العادات والتقاليد، نجد أنفسنا اليوم بعيدين عن التقدير". وأشارت المزروعي الى أن اللجنة لم تقدم لهم دعوات رسمية.

 معتبرة أن مشاركتهم وتواجدهم الدائم في عروض أيام الشارقة المسرحية، نتاج علاقة خاصة وحب ورغبة تجمعهم مع الخشبة والمسرحيين. وأكدت أن هناك مسرحيين قدامى أتوا من تلقاء أنفسهم، وآخرين لا يعلم عنهم أحد ومنهم: ظاعن جمعة، عبيد صندل، سعيد النعيمي، عبدالله المطوع.

وأشارت المزروعي الى أنه بظهورها في عام 1972، لم يتوافر عنصر نسائي أبدا، كما اصطدموا بالعادات والتقاليد. حيث كانوا يجتمعون للبروفات بنادي الشباب في منطقة كانت تدعى "فريج المرر"، وقدموا عروضا في العراء، والآن لا يوجد أحد يقدر على ذلك. وأضافت "يحز في النفس، انهم يزفون الضيوف من الفنانين العرب، وهم على الرأس والعين، ولكن نحن نظل مؤسسي المسرح الإماراتي، ولنا مكانتنا أيضاً".

يشار إلى أن موزة المزروعي شاركت في أول عمل مسرحي عام 1972، في فترة لم تكن بها مسارح بالدولة، كما كانت الخشبة حكرا على الرجال، مؤسسة لبداية دخول المرأة الإمارتية مجال التمثيل. وقد شاركت في الكثير من الأعمال والعروض المسرحية، كما تم تكريمها في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.