قال الباحث زكريا أحمد عيد: أن الشعب البرتغالي يعتبر فرناندو بيسوا أعظم شاعر أنجبته البرتغال، وهو بالنسبة لمؤرخي الشعر والنقاد شاعر استثنائي بكل مقاييس الشعر المعروفة. جاء ذلك خلال محاضرته في بيت الشعر في أبوظبي، والتي ألقاها، أول من امس، في مقر البيت تحت عنوان "فرناردو بيسوا مجرة شعرية مجهولة". أدار الأمسية التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للشعر الباحث محمد نور الدين، واستهلها زكريا أحمد بتقديم سيرة عن حياة الشاعر بيسوا الذي اعتبره واحدا من قامات الشعر في القرن العشرين.

في مستهل محاضرته قال عيد: بهذه المناسبة التي تصادف اليوم العالمي للشعر، نتحدث عن شاعر عالمي عرف على نطاق واسع في الأوساط الأدبية والشعرية في العالم، بصفته واحدا من أغرب الشعراء الذين عاشوا في القرن العشرين، إذ بدا وكأنه في حال بحث عن الذات وفي حال مطاردة لهوية، حقيقية أو مفترضة. وأوضح: تنقل خلال هذه المرحلة بين الشعر والفلسفة واللاهوت.

وأضاف زكريا أحمد معرفا بحياة بيسوا: بأنه ولد في لشبونة عام 1988 ثم انتقل إلى جنوب أفريقيا حيث عاش طفولته هناك وتعلم الانجليزية. وفي سن السابعة عشرة عاد الى لشبونة وكتب مجموعة من الأشعار في هذه السن المبكرة، ليقوم بعد ذلك بفتح دار نشر.