تحولت دبي، أول من أمس، إلى كرنفال للفنون البصرية تحت مظلة فعاليات أسبوع الفن برعاية هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، حيث افتتحت ما لا يقل عن 40 غاليري من أبرز الغاليريهات في دبي معارضها في يوم واحد، والتي توزعت بين منطقتي القوز ومركز دبي المالي العالمي، ولتتوج هذه الاحتفالات بافتتاح الدورة السادسة من معرض آرت دبي 2012 اليوم وليستمر حتى 24 مارس الجاري، والكشف عن أعمال الفائزين بجائزة أبراج كابيتال.

 

مجمع السركال

بدأت الرحلة من مجمع السركال في منطقة القوز الذي يضم ما يزيد عن 18 غاليري، لتبدأ الجولة من (ليالي السحر في دبي) في متحف صلصالي الخاص الذي ضم أعمال المزاد الصامت لجائزة (سحر فارس) من خلال موقعها الالكتروني، حيث اتخذ البرنامج التلفزيوني استوديو ون موقعاً له لمقابلة الفنانين المشاركين بمعارضهم في القوز. وفي معرض أخبار جيدة وأخبار سيئة بغاليري اعتماد، يطلع الزائر على أعمال الفنان المعاصر الإيراني كامران دبيا التي وثق من خلالها، أبرز الأحداث العالمية على مختلف الأصعدة من خلال الصحيفة. وفي مركز أيام للفنون يطلع الزائر على عدد كبير من الأعمال المعاصرة من الشرق الأوسط والأقصى ضمن المجموعة الخاصة بخالد وهشام سماوي.

تستمر الرحلة بين مختلف أنواع الفنون مروراً بالغاليريهات التي افتتحت حديثاً في المجمع والتي يتجاوز عددها الخمس، ومن ضمنها غاليري (شوكيس) التي احتفت بأعمال فنانين من الباكستان والتي قدمت لوحات مشغولة بفن التطريز، وغاليري (أمور) التي حولت مقرها إلى ورشة فنية للزوار، كما يتم التعرف في غاليري غرين آرت على أعمال من الفن التركي والباكستاني من خلال معرض زخارف وحشية، بينما تحولت غاليري إيزابيل فان دايم إلى بيت غرائبي .

شد الزوار الرحال بعد ذلك إلى وجهتهم الثانية (أمسية الفن) في مركز دبي المالي العالمي، حيث تتمركز أكثر من 11 غاليري بمعايير عالمية أيضاً. وعلى أنغام الموسيقى في الهواء الطلق وعروض المأكولات، والفنانين الناشئين.

أما في غاليري كوادرو الضخمة، فيتعرف الزوار على العديد من الفنانين العرب الذين اتخذت أعمال كل منهم معرضاً قائما بحد ذاته وبمشاركة فنانة روسية، وتناولت معظم الأعمال أحداث الزمن الراهن في العالم العربي، بينما احتفت غاليري أوبرا بأعمال فنانيّن أوروبيين شهيرين هما جان بيير روك-روسي ونيكولا روسيني، وتميز كل منهما بأسلوبه في الرسم الحديث لمشاهد ملحمية أسطورية.

واحتفت غاليري الربع الخالي بأعمال 14 فنانة عربية في التصوير الفوتوغرافي عبر معرضها (نساء على الحافة)، وتستوقف المشاهد صور الفلسطينية لاريسا سنسور التي تعكس الحلم بالوطن المفقود.