برعاية الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، ينظم المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وعدد من الهيئات الدولية المؤتمر الدولي للغة العربية تحت عنوان (العربية لغة عالمية: مسؤولية الفرد والمجتمع الدولة)، ابتداء من يوم غد حتى 23 من مارس الجاري في بيروت، ومن المتوقع أن يحظى المؤتمر بمشاركة عربية وعالمية كبيرة بما في ذلك وزراء الثقافة والتربية والتعليم والإعلام والتعليم العالي ورؤساء منظمات وهيئات عربية ودولية وجامعات ومدارس وطلاب ومؤسسات اقتصادية ومالية وثقافية وإعلامية وفنية وبحثية وتقنية وصناعية.

 مجموعة أهداف

ويسعى المؤتمر الدولي للغة العربية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها تنسيق الجهود وتوفير الامكانات والمكان ليلتقي فيه المهتمون باللغة العربية وثقافتها من جميع دول العالم، وبحث علاقة اللغة العربية بالمؤسسات الأهلية والحكومية والتعريف بالمبادرات والمشروعات والتجارب الناجحة وتشجيع التواصل وتبادل الخبرات بين الأفراد المؤسسات الرسمية والأهلية، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي باللغة العربية وثقافتها وتشجيع الجهود التي تسهم في دعمها وتعزيز مكانتها بين لغات العالم، وتشخيص التحديات والمشكلات التي يواجهها الأفراد والمؤسسات في مجال اللغة العربية وحشد الجهود وربط الأفراد والمؤسسات المهتمة باللغة العربية وتشجيعها.

 اهتمام وجهود

حول المأمول من المؤتمر في ظل حالة الاقصاء التي تعاني منها اللغة العربية، يرى بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أنه من المهم جدا انعقاد مثل هذا المؤتمر، الذي يفتتحه رئيس دولة ويحضره مسؤولون على مستوى وزراء ورؤساء جامعات ومتخصصون ومهتمون، لا سيما وأنه يعقد في عاصمة الكتاب بيروت وتحت مظلة اليونسكو، الأمر الذي يؤكد البدور أنه دليل على أن هناك اهتماماً حقيقياً لتمكين اللغة العربية وتعزيز أدوارها في جميع جوانب الحياة، "لعله نصرة حقيقية للغة العربية"، على حد تعبير البدور.

 مشاركة إماراتية

فيما يتعلق بالمشاركة الإماراتية في المؤتمر قال البدور:" نحن في وزارة الثقافة تنص استراتيجيتنا على الهوية الوطنية والاعتزاز بالثقافة العربية والمحافظة على التراث"، مضيفا أنه " وفق ما جاء في المتطلبات التي ركزت عليها رؤية الحكومة عتى 2021 باعتماد اللغة العربية عنصرا من عناصر التنمية، نحرص على ترجمة ذلك من خلال البرامج والأنشطة التي تقدمها الوزارة، بالإضافة إلى أن هذا المؤتمر سيمثل لنا نافذة للاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها في برامجنا التي تعزز اللغة العربية"، ولذلك يؤكد البدور أنه عندما تسلمت الوزارة لحضور المؤتمر، قامت بتعميمها على جميع المؤسسات الأكاديمية والثقافية الراغبة في المشاركة.

وتشارك الوزارة في الجلسة الحوارية الرئيسية للمؤتمر التي ستناقش اللغة العربية في الثقافة والاعلام، بالإضافة إلى ورقة حول "اللغة العربية، الواقع والتحديات" يقدمها البدور نفسه.