أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض «أيام التصميم ــ دبي» أمس في مؤتمر صحافي في مقر المعرض بجوار برج خليفة جهة وسط المدينة، عن أبرز فعاليات الدورة الأولى من العرض، الذي يفتح اليوم أبوابه للجمهور، ويستمر وحتى 21 مارس الجاري. وشارك في المؤتمر كل من سالم باليوحة مدير المشاريع والفعاليات في هيئة دبي للثقافة والفنون، وسيريل زاميت مدير المعرض، والمصمم الإماراتي خالد الشعفار.
أنشطة وفعاليات
تحدث باليوحة في البداية عن دور الهيئة في دعم الأنشطة والفعاليات الفنية والثقافية التي ساهمت في تعزيز مكانة دبي كمركز للفن في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن فنون التصميم لم تأخذ مكانتها في المنطقة بعد، ويساهم هذا المعرض في تسليط الضوء على فن التصميم الذي يعتبر جزءاً من تفاصيل حياتنا. وقال زاميت: إن أهمية هذا المعرض تكمن في عرض العديد من القطع الفنية النادرة من الأثاث والتحف، لأول مرة ومن مختلف بلدان العالم.
كما أشار إلى أن جميع الأعمال المعروضة والبالغ عددها 400 قطعة، محدودة العدد وحصرية. وأعرب الشعفار عن شعوره بالفخر والاعتزاز للمشاركة في هذا المعرض كمصمم إماراتي تواجدت أعماله بجوار مصممين عالميين، ويطمح أن يصل هذا المعرض خلال سنوات معدودة إلى مستوى أهمية معرض (ميلان) العالمي.
جانب لوجستي
انتقل زافيت بعد ذلك إلى وصف الجانب اللوجستي من المعرض قائلاً، (استغرق الإعداد للمعرض ما يقارب من 6 أشهر، حيث تم زيارة العديد من أبرز الغاليريهات من مختلف بلدان العالم ودعوتها للمشاركة. وتبلغ مساحة بناء المقر الخاص بالمعرض، والمصنع من مادة بلاستيكية، 3.500 كم مربع بارتفاع 7 أمتار في الوسط و4 أمتار على الجوانب). وتابع وهو يبتسم، (تحمل كل قطعة حكاية خاصة بها، فهناك تحفة الأثاث (يحبني لا يحبني)، وهي عبارة عن طاولة قهوة على شكل وردة (مارغريت).
وأضاف، (كما يتميز المعرض بمشاركة دار فان كليف أند أربيلز للمجوهرات، التي تطلق في كل عام تصاميم جديدة مستوحاة من الأدب والفن. إضافة إلى لقاء المهتمين بالفنانين المصممين خلال أيام المعرض، والتعرف على العديد من المواهب الشابة لمصممين من المغرب والسعودية ومصر والإمارات ولبنان.
