تترأس الشيخة لولو الصباح شركة "جام" للخدمات الاستشارية الفنية، التي تم تأسيسها عام 2009 بالمشاركة مع ليديا ليمريك التي تتمتع بخبرة 15 سنة في سوق الفن المعاصر والعالمي، والتي كانت تشغل منصب المديرة العامة السابقة لدار كريستيز في الشرق الأوسط، وتشتغل "جام" على إطلاق مشاريع الثقافية من دون أي حواجز جغرافية، واستقطاب فنانين عرب نحو النجاح في الغرب وكذلك الفنانين الغربيين في الشرق.

 وتتعدى شركة "جام" تنظيم المزادات العلنية للوحات الفنية، بهدف مّد الجسور بين الفنانين في الشرق الأوسط والعالم الغربي. المشروع الجديد للشيخة لولو الصباح، هو افتتاح صالة عرض جديدة يوم غد في دبي، للحديث عن هذه المشاريع الثقافية التقتها (البيان) فكان الحوار التالي:

هل تعتقدين أنه من الضروري افتتاح صالة عرض جديدة في دبي في الوقت الذي تتمتع فيه بعدد كبير من صالات العرض؟

يمكنني القول إن دبي أصبحت قلب الفن العربي المعاصر إذ شهدت السنوات الخمس الأخيرة ولادة 30 صالة عرض، وهذا أمر مفرح، بل ومشجع لنا جميعاً ممن نعمل في مجال ترويج وتسويق الفن التشكيلي، وخاصة العربي منه، خاصة وأن أعداد الفنانين العرب تزداد أيضاً. كما أن لدبي موقعاً استراتيجياً معروفاً ليس في مجال الفن بل في مختلف النشاطات، لذلك فهي فرصة كبيرة أن تكون هذه الإمارة نقطة جذب لأكبر عدد ممكن من الفنانين والرسامين والمصممين، فدبي عاصمة الفن التشكيلي من دون منازع.

لماذا دبي بالذات؟

تحولت دبي إلى أكبر مركز للفنون في المنطقة في سنوات قليلة، كما قلت سابقاً. ولا يمكن لأي عامل في مجال الفن لا يمّر بهذه المدينة المزدهرة. ولهذا السبب أتحرك بين نيويورك ودبي والكويت إضافة إلى أسفاري إلى الشرق الأوسط من أجل التعرف على الفنانين واقتناء لوحاتهم.

ما هي الإضافة التي يمكن أن تقدمها صالة العرض التي تفتح أبوابها في 18 مارس الجاري؟

يمكنني القول إن صالة العرض التي نقوم بالإشراف عليها ستكون مختلفة لأنها لن تكون متخصصة في عرض اللوحات الفنية بل تسعى إلى عرض لوحات الفن التشكيلي وما يتصل بها من فن التصاميم والأثاث والمجوهرات والتصاميم المعمارية والصور الفوتوغرافية أي أنها ستصبح صالة فن متنوعة، لأننا كما نعتقد أن الفن بكل تنوعاته، لا يمكن فصله خاصة في العصر الذي نعيش فيه.

أول معرض لصالتكم سيكون عن فن التصوير لمصور من أصل جزائري، اسمه ميشيل قادر هادي؟

هذا صحيح، يمكنني القول ان ميشيل قادر هادي فنان ساحر، سواء في تصويره لمشاهد من المغرب أو لمشاهد من هوليوود لأنه يقبض على لحظات مليئة بالحساسية العالية. إنه ببساطة يجعلنا نحلم عندما يحوّل الحقائق إلى فن. رغم أنه لم يدرس في أية مدرسة أكاديمية إلا أنه تعلم أصول الرسم من التجارب الذاتية. رغم أنه عاش حياة صعبة في طفولته، وعاش فترة طويلة في الولايات المتحدة إلا أنه يتعلق بجذوره العربية.