بحضور الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، عقدت مؤسسة الشارقة للفنون صباح أمس مؤتمرا صحافيا في متحف الشارقة للفنون، للإعلان عن فعاليات لقاء مارس السنوي في دورته الخامسة، تحت شعار «العمل مع الفنانين والجمهور على العمل والإقامة»، والذي يستمر، ابتداء من يوم غد حتى 19 من مارس الجاري، ويستضيف 80 فنانا جلهم من الشباب من الإمارات ومختلف دول العالم، في سياق فني إقليمي عالمي يهدف إلى مد جسر من الحوار البصري السمعي بين رؤى جمالية، من شأن التفاعل بينها خلق بيئة مناسبة لتطوير الذائقة الفنية لدى المجتمع.
معرض «ساحل الإمارات»
تحدث في المؤتمر، الذي حضره عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، الفنان اسماعيل الرفاعي مسؤول الإعلام والنشر في المؤسسة وجوديث غرير مدير مساعد للبرامج الخارجية فيها، وكذلك فنانان اثنان من الفنانين المشاركين بمشاريع فنية في اللقاء، وهما فنان الصوت اللبناني طارق عطوي الذي يشرف على تنظيم العرض الموسيقي «عودة إلى الطرب»، والفنان زياد عنتر الذي سيتحدث عن معرضه «ساحل الإمارات»، وكذلك ممثل المجلس الثقافي البريطاني ميشيل.
حيث استعرض الرفاعي المفاصل الرئيسية في تاريخ لقاء مارس الذي يعود تاريخ دورته الأولى إلى عام 2008، حين جاء استجابة لمخرجات بينالي الشارقة الدولي، وردا على سؤال يتعلق بمدى ما حققه البينالي على صعيد الرؤى البصرية، وسعيا إلى تذليل العقبات التي يمكن أن تظهر أمام الحراك الفني في المنطقة، حيث أكد الرفاعي أن هذا ما يجعل من اللقاء متفردا في المنطقة والعالم.
كما أشارت جوديث إلى أن لقاء مارس، يولي اهتماما خاصا بتوفير بيئة فنية مناسبة للفنانين، من خلال استضافتهم وإتاحة الفرصة أمامهم لفتح حوار فني معرفي بينهم وبين جمهور الشارقة، من خلال إقامتهم في الشارقة. وكشف الرفاعي النقاب عن أن هذه الدورة تستضيف أكثر من 80 مشاركاً محلياً ودولياً، ويضم العديد من الأسماء البارزة، مثل: وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبد الرحمن العويس، سفير دولة الإمارات في روسيا عمر سيف غباش، والمستشار في ديوان الرئاسة الدكتور زكي نسيبة، والمستشار الثقافي لصاحب السمو حاكم الشارقة الدكتور يوسف عيدابي، ورئيس قسم الفنون البصرية في مؤسسة الإمارات سلوى المقدادي، ورئيس قسم الفنون البصرية في هيئة دبي للثقافة والفنون خليل عبد الواحد. وسيتم طرح موضوعات مثل الفن والدبلوماسية الثقافية.
