شهد المهرجان مساء يوم الجمعة ظاهرتين لا مثيل لهما، استوقفتا الجميع من منظمين وكتاب مشاركين من مختلف بلدان العالم. تمثلت الظاهرة الأولى بالعدد الكبير غير المسبوق، لحضور جلسة الروائي الأميركي نيكولاس سباركس مؤلف رواية (رسالة في زجاجة) التي حولت إلى فيلم حقق نجاحا عالمياً في التسعينات، حيث شكل عدد الواقفين في الطابور الطويل الذي امتد على طول ردهات قاعات الفندق إما لحضور جلسته أو للحصول على توقيعه.

أما الظاهرة الثانية فكانت مع كاتب أدب الرعب للأطفال واليافعين الإيرلندي دارين شان، الذي بلغ عدد من حضروا جلسته من مختلف الجنسيات ما يقارب من 550. وحرص شان على التواصل مع الأطفال بمرح وود لكأن كل واحد منهم الوحيد في الطابور، كما لبى رغبة كل منهم في التقاط صورته معه راسما على وجهه تعابير طريفة أسعدت الأطفال ورسمت الابتسامة على وجوه أسرهم.