قال غسان أمهز مدير العلاقات الإعلامية القسم العربي في مطارات دبي إنه عندما فكّر في تأليف كتاب ( الطيران المدني في دبي- التاريخ والمستقبل) لم يكن درك حجم التحدّيات التي كان بصدد مواجهتها في التوثيق لتاريخ ومستقبل الطيران في دبي، هذا القطاع الاقتصادي المهم الذي يساهم بحصة مؤثرة من إجمالي الناتج المحلي للإمارة. جاء ذلك في ندوة استضافها مهرجان طيران الإمارات مساء أول من أمس، وأوضح فيها أمهز أن تلك التحديات والصعوبات تمثلت في قلة المعلومات والمراجع العربية المتعلقة بهذا الموضوع، خاصة التاريخية منها، مما اضطره إلى البحث في مئات الوثائق والمراجع الواردة ضمن الأرشيف البريطاني. وتنبع أهمية هذا الكتاب انطلاقاً من اعتبارات عدّة، أهمها؛ أنه أوّل كتاب يصدر باللغة العربية، يغطي فترة امتدت لأكثر من سبعين عاماً، بدأت مع هبوط أول طائرة على مياه خور دبي في العام 1937، وانتهاء بالعام 2010، والتوقعات المستهدف أن يحققها قطاع الطيران في الإمارة حتى عام 2020.

 

7 أعوام في ترجمة القر آن

 

ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الانجليزية مهمة شاقة تحتاج إلى خبرة طويلة وجرأة عظيمة، وقد اضطلع الدكتور محمد عبد العليم، الذي استضافه المهرجان مساء أول من أمس في ندوة حول الموضوع، بهذه المهمة كما لم يفعل أحد من قبل، لا سيما وأنه حافظ لكتاب الله منذ نعومة أظفاره، ومع ذلك استغرقت مدة ترجمته سبع سنوات قبل أن يشق طريقه إلى عالم النشر عام. وقد استعرض الأكاديمي، الذي يدرس اللغة العربية والقرآن في جامعة لندن، تاريخ ترجمة القرآن من العربية إلى اللغات الأخرى حيث ظهرت ترجمته إلى اللاتينية بعد نزول آخر آية منه بنحو 55 سنة وذلك على يد القس كلوني في جنوب فرنسا الذي كان يعارض الحرب الصليبية، فأعلن حرب القلم الصليبية، كما ظهرت ترجمات عديدة اخرى ولا سيما بعد اختراع المطبعة عام 1456، ومن بين أبرز تلك الترجمات ترجمة المحامي الانجليزي جورج سيل وترجمة مداراتي إلى اللاتينية وإيزنغ رودوول.

 

تكريم الفائزين بمسابقة دار جامعة أكسفورد للقصة

 

تسلم الكتاب الناشئون الفائزون بمسابقة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر لكتابة القصة، جوائزهم في حفل بهيج. وفاجأ المنظمون لجوائز المسابقة الفائزين بإعلانهم عن تعهد الكاتب تيم بولو الحائز على العديد من الجوائز الدولية، لهم بالتدريب بهدف صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم، إذ سيعود لدبي في شهر نوفمبر كي يشرف على تدريبهم في ورشة للكتابة الإبداعية مخصصة لهم. وقد تم تكريم كل من أدهم مهدي حاتم، وجود ماجد معتصم ، وسارة أمجد عباس، ونور خالد حمد، ومحمد حسان حسن، ودانا وفائي التميمي، وحصة عبد اللطيف بلقوزو، ومحمد الحارث حمدان، وإسراء عبد الله إبراهيم، وشيماء خميس سالم، والزهراء محمد نور الدين، وزينب احمد يوسف، وميثاء راشد الخياط، وسارة أحمد عبد الله ، وهديل وليد محمد ، وعلاء محمد منصور، وميرا راشد خميس. وقالت إيزابيل أبو الهول، " لقد غدا المهرجان موطنا للمواهب الشابة المذهلة، وإننا نجد أن بعض المشاركات بمستوى يرقى للمستوى العالمي". وقد تم نشر القصص الفائزة في كتاب، قدم له الكاتب المعروف فيليب آرداغ، والكتاب متوفر أثناء فترة المهرجان .

 

مكتبة «كينوكونيا» في المهرجان

 

يكتظ بهو المهرجان بأكداس الكتاب التي جلبتها مكتبة كينوكونيا بعقد مع مهرجان الإمارات للآداب. المعروف أن هذه المكتبة التي تديرها شركة استثمارية يابانية في مقرها الرئيسي في منطقة دبي مول. في دورات المهرجانات السابقة كانت مكتبة المجرودي هي التي تقوم بهذا العمل. مديرة المبيعات والتسويق المكتبة، وهي صينية من هونغ كونغ، رفضت اعطاء اسمها. قلت لها: لماذا؟ قالت: لأن الكثيرين يتصلون بي بشأن الكتب، وأنا لا أحبذ الاتصال المباشر. ثم سألنا عن عمليات بيع الكتب أثناء أيام المهرجان التي تقام من 6 إلى 10 الشهر الجاري. تقول المديرة: إننا نعتمد في المبيعات على الجلسات الأدبية والثقافية والتظاهرات المصاحبة لأن الجمهور يكون على صلة بالكاتب، ويتعرفون إليه عن كثب.