تأهل الكويتي ماجد لفي الديحاني إلى المرحلة الثالثة، من مسابقة "شاعر المليون" بقرار لجنة التحكيم، بينما أهل تصويت الجمهور الإماراتي راشد الرميثي، والسعودي سيف مهنا السهلي، إلى المرحلة الثالثة، وذلك في آخر حلقات المرحلة الثانية من المسابقة التي جرت مساء أول من أمس على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي. وإلى جانب الديحاني تنافس كل من الشعراء العمانية أصيلة سعيد المعمري، والكويتي حمود بن قمرا المري، ومن السعودية غازي المغليليث العتبي، ومنصور الفهيد الشمري، وعلي بن نايف الغامدي. أمام اللجنة المؤلفة من الدكتور غسان الحسن، والشاعر سلطان العميمي، والشاعر حمد السعيد.

 

حس إنساني

البداية جاءت مع أصيلة المعمري التي ألقت نصا، قال عنه الحسن بأن وزنه على وزن المسحوب مضافا إليه في الوسط "مستفعلن" ورأى العميمي أن القصيدة إنسانية، ومكتوبة بحس عال. وقال السعيد: إن النص رسالة موجهة لكل المعاقين. أما حمود المري فألقى نصا بعنوان "دي فاكتر"، ومعناه الأمر الواقع وعنه قال العميمي بنى الشاعر حوارية من طرف واحد. وأشار السعيد إلى الموضوع الذي غلفه حمود بالترميز، واعترض الحسن على استخدام عنوان لاتيني. وعن مرثية علي الغامدي في والده الذي رحل قبل أيام أكد السعيد: أن الشاعر شامخ مثلما هو نصه، ونصه رثائي بشكل غير تقليدي. وقال الحسن ظل الشاعر شامخا ومعتزا بوالده. ورأى العميمي: تدل القصيدة على الفاجعة، وعلى الغياب.

 

مجرم شعر

بعنوان "عايدة" قرأ غازي العتيبي قصيدته التي قال عنها الحسن بأنه لا يستهان بها، ووصف العميمي الشاعر بأنه "مجرم شعر" فإبداعه جاء متفردا من البيت الأول، وأكد السعيد بأن الشاعر متمكن ومتميز. وألقى ماجد الديحاني قصيدة لبلده الكويت، قال عنها العميمي بأنها تشير لكمون التوهج الشعري والجمال والعذوبة والشموخ في القصيدة. وقال السعيد: يميز القصيدة تسلسلها، ورمزيتها. وأشار الحسن إلى الإشراقات الدالة على تجربة الشاعر واطلاعه. وعن قصيدة منصور فهيد آخر المتنافسين قال السعيد: فيها الكثير من الذكاء في التقاط الموضوع. ورأى الحسن ذلك الجمال ينم عن الثقافة في العروض وبحور الشعر، وبين العميمي أن القصيدة مكتوبة بنضج وبوعي. ومن ثم انتقل المتنافسون إلى فن التخميس، وكتبوا قصائدهم على وزن بيتين للشاعر السعودي إبراهيم القاضي، وهو ما دفع اللجنة للقول إن الشعراء أبدعوا.