قال الكاتب عبد الحميد أحمد الأمين العام لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية إن مرور 25 عاما على تأسيس المؤسسة والجائزة التي تمنحها مناسبة لا تعتد بها هذه المؤسسة فحسب، بل الحركة الثقافية أيضاً، لأنها انبثقت من أحلام أفراد وتحولت إلى مؤسسة تكرست صورتها في المشهد الثقافي العربي المعاصر، مؤكدا ضرورة عدم ترك أعلام الإمارات والعالم العربي من شخصيات ثقافية وفنية وعامة عرضة للنسيان خدمة للذاكرة الجمعية والأجيال المقبلة، وذلك من خلال تخليد ذكراهم وحفظ أعمالهم وإعادة طباعتها كلما لزم الأمر.
برنامج حافل
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي، الذي عقدته المؤسسة، أول من أمس، بحضور عدد من أعضاء مجلس أمنائها ومن الكتاب والمثقفين والاعلاميين للإعلان عن البرنامج الحافل الذي أعدت له المؤسسة بعناية فائقة لاحتفالاتها باليوبيل الفضي وللحفل الختامي لتوزيع جوائز الدورة الثانية عشرة 2010-2011، الذي سيقام في 14 من الشهر الجاري، وكذلك الإعلان عن سلسلة إصدارات بعنوان (أعلام من الإمارات)، إضافة إلى أنشطة موسيقية وسينمائية وفنية وفكرية أبرزها معرض صور بورتريهات الفائزين بجوائز الدورة الثانية عشرة بريشة فنانين كبار، وطابع بريدي صادر عن (مجموعة بريد الإمارات)، وأمسية غنائية للفنانة كريمة الصقلي.
وقال عبد الحميد أحمد إن المؤسسة تتحرك في إطار مشروع وطني شامل يتمتع بقيمة ثقافية رفيعة، لأنه يعرف بمثقفينا ومبدعينا ويبرز أهمية نتاجهم الابداعي، موضحا أن جل ما تقوم به المؤسسة هو وضع لبنة أولى لمشروع أكبر لتوثيق أعلام دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدم المثقف الإماراتي نبذة موجزة عن تاريخ المؤسسة والمفاصل الرئيسية التي مرت بها، مذكرا بأنها أنشئت في الأساس لاعطاء جوائز، لكن عملها تطور وأصبحت تقوم بأنشطة ثقافية مختلفة من بينها إعادة طباعة أعمال الفائزين بجائزة العويس وسلسلة أعلام الإمارات، التي ترصد حياة ومآثر كتاب وأدباء وشخصيات عامة تركت بصمات لا تمحى في الحياة الثقافية والعامة.
أعلام من الإمارات
كما أعلنت مؤسسة العويس أنها ستطلق في وقت لاحق كتاب (الصورة الإبداعية في شعر سلطان العويس) لمؤلفه الأديب عبد الغفار حسين، بينما وزعت قائمتين من الكتب قيد الإنجاز عن أعلام من الإمارات.

