في أمسية غلب عليها الشعر العمودي، وبلقاءات حميمية وترحيب واسع، انطلقت ثاني أمسيات ملتقى الشارقة للشعراء الشباب في دورته الثالثة من قاعة جامعة القاضي عياض بمراكش بالمملكة المغربية مساء أول أمس، وبحضور الدكتور عبداللطيف ميراوي رئيس الجامعة وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، والمسؤولين والمثقفين والأدباء والإعلاميين وأهالي الشعراء ومتذوقي الشعر.

بدأ الحفل بكلمة رئيس الجامعة رحب فيها بوفد دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، مثمناً وشاكراً جهود القائمين على تنظيم هذا الملتقى، كما أثنى على ماتقدمه الشارقة وحاكمها المثقف من تكريم واحتفاء بالشعراء الشباب في الوطن العربي، وتشجعيهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية والفكرية في مختلف حقول الثقافة، كما عبَّر عن سعادته في احتضان هذه الأمسية في جامعة القاضي عياض، التي تضم بين جنباتها 45 ألف طالب وطالبة .

كما أكد في كلمته تفوق الشارقة ونجاحاتها في ميادين الثقافة، وفي مد جسور التواصل والتبادل والتنوع الثقافي.

وفي ختام كلمته هنأ الشعراء المكرَّمين وحفزهم على الاستمرار في مشوار الحياة الشعرية، وعلى تطوير الذات والفكر والإبداع ، كما أن هذا التكريم الاحتفائي هو تقدير وتكليف لكل شاعر للاستمرار والتواصل والإبداع.

ثم ألقى رئيس دائرة الثقافة والإعلام ورئيس الوفد عبدالله العويس، كلمته قائلًا : يسعدني وزملائي أعضاء الوفد أن نعبِّر عن بالغ اعتزازنا وسعادتنا بوجودنا معكم، وكم هو رائع أن تلتقي الشارقة ومراكش في محفل ثقافي في إطار الدورة الثالثة لملتلقى الشارقة للشعراء الشباب العرب، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، كما يشرفني أن أنقل إليكم تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ـ عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، راعي هذا الملتقى الثقافي الشبابي ، وتمنياته لكم بالنجاح والتوفيق. وأضاف العويس: انطلاقاً من المحبة والأبوة، وإيماناً بأهمية تنمية الوعي الثقافي، وتحفيزاً وتشجيعاً للإبداع الشعري لدى الشباب، تم تنظيم ملتقى شعري يهتم برعاية الشباب في الوطن العربي، وذلك بزيارتهم في بلدانهم والاحتفاء بإنتاجهم الأدبي، تقديراً لهم ولإبداعهم، ولكل من أسهم في الإعداد والتنظيم لهذا الملتقى في مراكش العريقة.

ثم ألقى الشعراء العشرة المكرمون قصائدهم : عبدالله العلوي كمال ـ عبدالعاطي الخازن ـ الكنتاوي لبكم ـ محمد احمو الأحمدي ـ سناء عاديل عبدالحميد ـ محمد العماري ـ الحسن احمو ـ عبداللطيف فرحان ـ محمد عريج ومحمد الأمين النواري، حيث تنوعت القراءات الشعرية من مختلف مدارس الشعر ( العمودي والتفعيلة وشعر النثر ) كما عبَّروا عن تقديرهم لهذا التكريم.