أقيم مساء أول من أمس، في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، أمسية للشاعرة الإماراتية نجاة الظاهري قرأت فيها نخبة من قصائدها، منها "مدرسة" من مجموعتها الشعرية "جموح" و"شيخوخة" من "حلم البحر" إضافة إلى قصائد أخرى لم تنشر بعد. من المعروف أن لشعر المرأة خصوصية في مجتمعنا، وهو بالتأكيد يختلف عن أسلوب الرجل. هذا ما أكدته الشاعرة في حديثها لـ "البيان" في ختام أمسيتها.
قدمت للأمسية القاصة ميشلين حبيب، مشيرة إلى أن الظاهري الحاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الإمارات، أحيت العديد من الأمسيات، وشاركت في بعض المسابقات الشعرية، وحصلت على المركز الأول في مسابقة التأليف الشعري من جمعية التراث والثقافة، والمركز الثالث في مسابقة الشعر ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لمؤسسات التعليم العالي، وغيرها من جوائز، وبالنسبة إلى الإصدارات قالت حبيب: للظاهري ثلاث مجموعات شعرية وهي جموح، وعزلة، والحلم البحر. بعد هذا التقديم قرأت نجاة الظاهري عشر قصائد منها: صمت، وصباح الفقد، وقد انتظرتك، وحطام يجتر حطام، والربيع الكاذب. أما بداياتها في كتابة الشعر فتعود لمرحلة مبكرة.