استضاف منتدى الاثنين المسرحي بسوق العرصة بالشارقة مساء أول من أمس الفنانة عائشة عبدالرحمن، التي قدمت ملخصاً عن مسيرتها في مجال المسرح المحلي وأعمالها التي قدمتها للتلفزيون والاذاعة، حيث تعد الفنانة من الممثلات المسرحيات اللاتي تركن بصمة واضحة من خلال ما حققته على خشبة المسرح، وقد ذكرت إن قلة حضورها المسرحي اخيراً يعود إلى شح النصوص التي تتعرض لقضايا المرأة حيث تعد صاحبة 11 جائزة محلية وخليجية، والتي مثلت قدرتها ومواهبها الخلاقة التي نجحت في ابرازها عبر شخصيات مختلفة، لعبتها فوق خشبة المسرح، وامام كاميرات التصوير في العديد من المسلسلات. وحضر المنتدى احمد بورحيمة مدير ادارة المسرح بدائرة الثقافة والاعلام بالشارقة.

وابتدأت عائشة عبدالرحمن مشورها الفني، كما تقول، انطلاقا من البرامج الاذاعية وعملها مقدمة ربط، فقد عملت في اذاعة رأس الخيمة ابتدأ من العام 1982، ثم انتقلت للعمل مذيعة في اذاعة ابوظبي، لتحتك اكثر بكبار نجوم الدراما المحليين هناك، وقد مهد لها عملها في ابوظبي لتكون مذيعة ربط ايضا في اذاعة صوت العرب.

وبعدما برزت مواهبها في الاذاعة، وجدت عائشة عبدالرحمن نفسها ممثلة في سهرة تلفزيونية بعنوان "سحابة صيف"، وكانت هذه السهرة بمنزلة النافذة التي أطلت منها عائشة بعد بقائها لفترة طويلة خلف مايكرفون الاذاعة. وفي هذه السهرة التلفزيونة، وجدت نفسها امام ممثلين من العيار الثقيل من أمثال ريحانه التمري، ورزيقة الطارش، والراحل الممثل والمخرج محمد الجناحي، وبدت عائشة شابة تحاول إثبات نفسها وموهبتها التمثيلية. وكان لها ذلك.

وعن علاقتها بالمسرح أشارت عائشة الى مسرحية "الطوفة" وهي اول مسرحية تشارك بها تواجه الجمهور من خلالها وجهاً لوجه، وكان ذلك في العام 1986. وبعد ان عرفت خشبة المسرح في الامارات هذه الممثلة المنطلقة بعفوية وصدق في تجسيد الشخصيات، جاءتها الفرصة لكي تحقق انتشاراً خليجياً، عبر تجسيدها شخصية غنيمة في المسلسل الكويتي "دار الايام". ثم وجدت نفسها تقتحم الساحة الفنية في دولة قطر، وتقدم أعمالاً تلفزيونية مع فنانين كبار من امثال عبدالعزيز جاسم ووداد الكواري وغازي حسين.

استطاعت عائشة عبد الرحمن الحصول على 11 جائزة في مهرجانات أيام الشارقة المسرحية ومهرجان المسرح الخليجي، وعرفت بأدائها الأدوار المركبة. ومن اهم اعمالها التي حققت من خلالها تلك الجوائز: "حبة رمل"، "الملة"، زهرة، زمزمية، آباء للبيع أو للايجار مع الممثل أحمد الجسمي ومن تأليف العراقي الراحل قاسم محمد، مسرحية عنتر وعبلة، ومسرحية اللوال، وبقايا جروح والعديد من الاعمال.