حرض صديق الشاعر الراحل أحمد راشد ثاني صلاح قاسم سلطان طالبات جامعة زايد في دبي على قراءة شخصية الشاعر الراحل وتكوينه الذي يعد أيقونة لا يمكن أن تتكرر في الساحة الإماراتية الثقافية،.
وذلك أثناء جلسة لأحياء دوره الثقافي بعد مرور أيام من وفاته، في قاعة المؤتمرات في جامعة زايد، حضرها د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ونخبة من المهتمين، مؤكدين على ضرورة تعزيز حضوره الأدبي عبر مناهج المؤسسات التعليمية.
الجامعة أعلنت قائمة بأسماء الذين يتحدثون عن الشاعر الراحل ولكن الجمهور فوجئ بشخصيات أخرى، ومنهم الإعلامي طالب كنعان، مذيع بقناة العربية، والإعلامية موزة مطر ورفاق الشاعر من خورفكان الشاعران علي الملا وراشد هلال عبيد ونخبة من الصحفافيين، وتحدثوا عن قامته الشعرية. وأوضح الجاسم أن فكرة الجلسة جاءت من بنات أفكار الطالبات ونحن كإدارة تحملنا مسؤولية تبنيها وإقامتها، إيمانا بأن المؤسسات التعليمية اليوم شريك أول في تشكيل الحركة الثقافية.
ووجهت الإعلامية موزة مطر في الجلسة الميكرفون بعد حديث مسترسل عن علاقتها بالراحل، إلى الأصدقاء المقربين له هما صلاح قاسم سلطان والزميل عمر شبانة، وبينا خلال حديثهما ما لم يكتب عن ثاني من تفاصيل الحياة الطلابية.
وبينت الأديبة اعتدال عثمان أن الكلمة وحدها التي لا تموت، وهي القادرة على إخبار الأجيال القادمة عن الحقيقة التي لم يعرفوها عن الشاعر ثاني. " النخيل يموت واقفا " عبارة ، وعبّر مدير جامعة زايد عن حالة الفقدان للشاعر أحمد راشد ثاني من خلال عبارة "النخيل يموت واقفاً".
وقال الإعلامي طالب كنعان إن الحديث حول أدب الشاعر الراحل يقودنا إلى أزمة اللغة العربية وأهمية تعزيزها في مختلف المجتمعات العربية، مبينا أن الفصحى بدأت تتجرد من ثوبها في اللغة العامية وفي الموسيقى والإعلام. وفي نهاية الجلسة، يمكن القول: عندما نفقد من نحب، فالأدب وحده قادر على إخفاء تمردنا تجاه الحزن، هذا ما تلمسناه من قصيدة محمد الملا التي قرأها في رثاء الشاعر أحمد راشد ثاني في الختام.