توقف العديد من زوار دبي مول لدى عبورهم بجوار مدخل سوق الذهب، أمام الصور الفوتوغرافية التي شاركت فيها طالبات جامعة زايد في معرض (دبي دانة الدنيا)، الذي افتتح أول من أمس، بتنظيم نادي التصوير الفوتوغرافي في الجامعة. وكان المشاهدون من مختلف الجنسيات يسألون الطالبات بفضول وإعجاب عن الأمكنة والمشاهد التي التقطها عدسات 12 طالبة.
ملامح مدينة
ما يستوقف في المعرض الذي يستمر حتى مساء اليوم، هو قدرة الطالبات على التقاط مشاهد من أبرز ملامح مدينة دبي بين الحداثة والماضي، برؤية جديدة سواء للكادر أو الموضوع.
وتبقى الكثير من صور المعرض التي تجاوز عددها 20 عملاً، في ذاكرة المشاهد لتفردها بالعديد من الجماليات، مثل صورة (دبي: سعادة) للطالبة هيا سالم المهيري حيث نشاهد في عمق الصورة ظلال أربعة أطفال يمرحون لحظة الغروب على اللسان الصخري الممتد في عمق البحر. وصورة (حاضرنا مستمد من ماضينا) التي جمعت فيها آنا محمد الغافلي بين حداثة العمران و(البوم) الذي يعبر تحت جسر مياه المارينا.
عبق التراث
وينتقل المشاهد إلى خصوصية عبق التراث مع صورة (رفقة عمر في فلق المحار) بالأبيض والأسود للطالبة نوف صالح حسن التي شاركت بثلاثة أعمال متميزة، وما يلفت النظر في هذه الصورة تعابير الرجلين المسنين العفوية والألفة التي تجمع بينهما.
وتربط الطالبة عائشة محمد البدور في صورتيها (معجزة دبي) لبرج خليفة، و(عراقة الماضي) في منطقة البستكية، بين الماضي والحاضر والمستقبل من خلال تواجد طفلين يشاركان المشاهد في التطلع إلى ملامح دبي.
ويتمثل مضمون أعمالها في أهمية مواكبة أجيال البلد الصاعدين لتاريخ بلدهم.
طبيعة وعمران
كما يعود المشاهد مع صورتيّ بخيتة الكعبي إلى جماليات الطبيعة والعمران القديم، والتي تمثلت في جماليات انعكاسات الظلال على أحد البيوت القديمة في (بيتنا)، وصورة (هويتنا) في القرآن الكريم. وترتسم الابتسامة على وجه كل من توقف أمام صورة (جمال الخيل العربي الأصيل) للطالبة حمدة حسن محمد التي يتجلى فيها حياء الخيل الأبيض الذي يداري جزءاً من وجهه في جذع النخلة، وتحمل هذه اللقطة الكثير من الجماليات التي لا تمل العين من التمعن في تفاصيلها.

