اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الدورة التأهيلية الثامنة في علم المكتبات والمعلومات برعاية وحضور معالي جمعة الماجد رئيس المركز الذي ألقى كلمة توجيهية للمتدربات والمتدربين من أمناء المكتبات في المناطق التعليمية والمؤسسات الحكومية والخاصة في حضور أكثر من 40 متدربة، ركز فيها على أهمية الكتاب والعناية به والمحافظة عليه لأنه ملك البشرية، وخص بالذكر أمينات المكتبات ودورهن في غرس حب القراءة في نفوس الجيل القادم. كما وشدد على تعليم المرأة كونها ثلثي المجتمع وليس نصفه فقط كما يقال، واستمع إلى مقترحات الحضور وملاحظاتهم.
فيما شكر عماد صباح، رئيس قسم الإجراءات الفنية بالمركز على توجيه جمعة الماجد ودعمه لإقامة مثل هذه الدورات المجانية، ووجه الشكر للمتدربين على مواظبتهم وصبرهم وأوكل الأمر إليهم ليقوموا بتنمية مقتنيات مكتباتهم وتنظيم علومها وتيسير سبل الوصول إليها، وتحويلها إلى مراكز حقيقية للمعلومات. وقد قطع علم المكتبات والمعلومات أشواطاً في الإمارات.
وألقى كلمة المتدربين الأستاذ محمد عبد العزيز المهدي، والذي أشاد بالمركز والمستوى الذي وصل إليه، وشكر معاليه على جهده وبذله في سبيل جمع الكتب والمخطوطات، وإتاحتها للباحثين سبل التعلم، وقدم الشكر لمدرب الدورة والعاملين في العلاقات العامة والشؤون الإدارية على توفير سبل الراحة للمتدربين. وألقت الكلمة نيابة عن الخريجات الأستاذة باسمة الصابر من منطقة دبي التعليمية؛ فتوجهت بالشكر إلى المركز باسم المؤسسات والهيئات والجهات التي يعملون فيها والتي أتاحت الفرصة للانخراط في هذه الدورة المتخصصة وتمنت التوفيق للمركز ومؤسسه في أداء الرسالة الوطنية والإنسانية وخدمة الوطن.
وتقدمت منطقتا رأس الخيمة والفجيرة التعليميتان بالشكر لمعالي جمعة الماجد وقامتا بتسليمه دروعا تذكارية تعبيرا عن الشكر والعرفان على إتاحة هذه الفرصة. وقدم محمد نضال قواف، رئيس شعبة ترميم المطبوعات بالمركز ورشة عمل بعنوان فن الرسم بالماء (أيبرو)، في مكتبة منطقة الذيد التابعة لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على هامش معرض الكتاب، الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري بالتعاون مع الدار المصرية للكتاب والنشر وذلك في الفترة الصباحية من المعرض.
القراءة
تسعى الدورة التأهيلية الثامنة في علم المكتبات والمعلومات إلى تنمية ميول القراءة لدى الطلاب والعمل على نشر الثقافة العامة بالتوازي مع الفنون الجميلة وعلاقتها بالارتقاء بالذائقة الجمالية في رسم الصور والتفاصيل المحيطة بالقصص والكتب بشكل عام، وذلك ضمن خطة هادفة تتمثل في الارتقاء بالجانب الثقافي والتربوي وتتضمن أهداف: نشر حب القراءة، والتعليم، وتثقيف الأسرة، والمطالعة ومناهج التعليم لطلاب المدارس.
