«كيف تصعد دون أن تقع؟» أول عمل مسرحي لفرقة «صدى الشهباء» الشابة التي تأسست في حلب أواخر العام 2011 والتي اختارت نصاً مؤثراً للكاتب السوري وليد اخلاصي كتبه قبل أربعين سنة وقام بإخراجه الشاب محمد ملقي في أول تجربة مسرحية، ولعب أدوار المسرحية أحمد عزيزة و ريم وفا بيطار ونور بدوي إضافة إلى محمد ملقي، العرض احتضنته خشبة مسرح الثقافة بحلب، في تجربة مستعادة لمسرحية جرى تقديمها داخل سوريا وخارجها أكثر من مرة.
فكرة "مسرح الهواة الدائم"، يقف خلفها عدد من الفنانين المعروفين مثل المخضرم عمر حجو، الذي قال عن "مسرح الهواة الدائم" انطلقت الفكرة من الحاجة إلى أن تكون هنالك مسرحيات على مدار العام دون انقطاع، بحيث متى ما أراد متفرج أن يحضر مسرحية فإنه يجد ذلك، وقد قدّمنا إلى الآن أربعة عروض مسرحية كانت بدايتها مع مسرحية "كاسك يا وطن" وبعدها جاءت مسرحيات "المهرّج" ثم " سرّي للغاية" و"مقام إبراهيم وصفيّة".
يتناول العمل فكرة الانتهازية والشغف بالمناصب حيث «منتصر» الأستاذ الجامعي الذي يحاول من خلال حديثه عن الفضيلة التلاعب بمشاعر الناس للوصول إلى مناصب أعلى وبالتالي تحقيق مكاسب أكثر. ومع مرور الزمن، ينتقل «منتصر» من درجة إلى درجة أعلى حتى يكاد يصل إلى القمة.
