ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي، أُقيمت أول من أمس، الأمسية الشعرية الثالثة في المهرجان وخصصت للشاعرات، وشارك بها كل من الشاعرة الإماراتية شجون الظبيانية.
والقطرية انكسارات النخيل والبحرينية منيرة سبت، وقدمت الأمسية الإعلامية وفاء بورنقين، التي وصفت شاعرات الأمسية بالدانات وأتى الجمهور النسائي كي يغوص في أعماق قصائدهن. كان اسم الشارقة يتردد في أرجاء قاعة قصر الثقافة، وكانت هي المصافحة للجمهور من خلال قصائد الشاعرات اللواتي بحن بهذا الحب الكبير الذي يحملنه لهذه الإمارة.
وبدأت الشاعرة منيرة سبت قصيدتها عن الشارقة التي حلقت بخيالها في وصفها لها، كما تنوعت قصائدها بين العاطفة والغزل وقصيدة عن الأم، واستمتع الجمهور بسماع شلات بصوتها، وبالأبيات التي ألقتها في الأمسية من قصيدة "حب وسلامة".
كما ألقت قصيدة عنونتها بـ"ظلام" وهي قصيدة تحمل طابعاً غزلياً في ثوب ٍاجتماعيٍ وبشكل التفعيلة، وتحكي عن قصة كفيفة تحاول الكتابة عما يخالجها من مشاعر جياشة تجاه من تحب. وكحال منيرة في انطلاقتها، بدأت الشاعرة "انكسارات النخيل" بقصيدة أهدتها للشارقة حملت روح العاطفة والحب والسرد الجميل للشعور.
واختتمت الشاعرة انكسارات النخيل قصائدها بقصيدة جديدة "لولا الصبر". أما الشاعرة شجون الظبيانية فقد تغنت بمجموعة من قصائدها التي يتضح من عناوينها مدى ما تحمله من معاناة تجاه بعض القضايا على مستوى العاطفة والقضايا الاجتماعية.
