اجتمع مجلس أمناء "جائزة الشيخ زايد للكتاب" نهاية الأسبوع الماضي لاستعراض نتائج دورته السادسة، واعتماد أسماء الفائزين في مختلف فروع الجائزة التسعة، حيث بلغ عدد الأعمال المترشحة 560 عملاً مُقدّما من 27 دولة عربية وأجنبية.
وترأس الاجتماع معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورئيس مجلس أمناء الجائزة، وحضر الاجتماع أعضاء مجلس الأمناء، وهم: محمد خلف المزروعي عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، و زكي نسيبة عضو مجلس إدارة الهيئة، ومبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وجمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في الهيئة، والدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة- العين، والدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة.
واستعرض "مجلس الأمناء" موجزا عن أهمّ النشاطات الثقافية للجائزة خلال العام الماضي، تبعه عرض موجز لإحصائيات الدورة السادسة، وتقرير عن عمل لجان الفرز والقراءة، ولـجان التحكيم، ومراجعة لتقرير اجتماع "الهيئة العلمية" للجائزة من أجل اعتماد أسماء الفائزين في هذه الدورة بعد دراستها بدقة، تمهيدا للكشف عن الأسماء الفائزة، في وقت قريب.
دعم الإبداع
وأكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس أمناء الجائزة خلال الاجتماع على ضرورة الحرص الدقيق، والمسؤولية التامة، والموضوعية في إبراز معالم الدور الحقيقي المأمول الذي تسعى إليه "جائزة الشيخ زايد للكتاب" كونها الجائزة التي تقترن باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وما تحمله من أهداف ثقافية وإنسانية سامية على الصعيدين العربي والدولي في دعم المبدعين في مجال الفكر والثقافة بمختلف جوانبها.
وقال إن ما حققته الجائزة حتى الآن رسخ اسمها في الحواضر الثقافية، فأصبحت مشروعا ثقافيا رائدا.
وكانت عملية اختيار الفائزين قد تمت وفقا لمراحل عدة، بدءا من عمل لجان الفرز والقراءة، ومن ثمّ لجان التحكيم، فالهيئة العلمية، وصولا إلى عرضها على مجلس أمناء الجائزة لاعتمادها. وتضم الهيئة العلمية ولجان التحكيم نخبة من المتخصِّصين في مجالات فروع الجائزة. وكانت الجائزة قد أعلنت القوائم الطويلة والقصيرة تباعا (باستثناء فروع النشر، والتقنية الثقافية، وشخصية العام) في خطوة غير مسبوقة لتسليط الأضواء على أكبر فئة ممكنة من المبدعين المتقدين للجائزة.
