أحال مهرجان الضوء بالشارقة، والذي يقدم عروضه للجماهير، عبر تلوين المباني في عروض الهواء الطلق، في نقل ندوة القصة الإماراتية، إبداع متجدد التي نظمها اتحاد كتاب وأدباء الامارات بالشارقة، أول من أمس، الى النادي العربي بالشارقة، بعدما قام منظمو مهرجان الضوء بإطفاء الكهرباء عن مباني القصباء، حيث عقدت الندوة جلساتها في النادي العربي متناولة منجزات القصة الإماراتية الفنية، وبداياتها وتطورها منذ انطلاقها على ايدي الرواد. كما جاءت الندوة في إطار تعاون مشترك بين نادي القصة التابع للاتحاد ونادي النقد الذي أنشئ حديثاً.

بدايات وأنطولوجيا

تبنت الجلسة الأولى، التي حاضر فيها محمد محي الدين مينو عنوان "القصة الإماراتية، بدايات وانطلوجيا"، والتي ادارها القاص محسن سليمان، حيث عرج مينو على قصص العديد من الكتاب، مستعرضاً تجارب القصاصين الإماراتيين، مثل عبدالحميد أحمد، وشيخة الناخي وآخرون. وتبنت الجلسة الثانية من الندوة، والتي أدارها إسلام ابوشكير محور القصة الإماراتية بين اشكاليات الفن والمجتمع قدمتها زينب الياسي. وتحت عنوان "القصة الاماراتية ابداع متجدد" تحدثت شيخة الخاطري عن القصة الجديدة، انطلاقا من اشكاليات المجتمع الى اشكاليات الذات.

إشكاليات

كما تناول الناقد الدكتور صالح هويدي الاشكاليات الفنية التي تعاني منها القصة الإماراتية، لتختتم جلسات الندوة بمزيد من الحوارات، التي ذهبت إلى تقصي منجز القصاصين الإماراتيين وأساليبهم وتطور هذه الأساليب، والموضوعات الاجتماعية والفردية التي شكلت ملامح القصة في الإمارات.