(مشاعر مرئية) عنوان المعرض التشكيلي الفردي الثاني للفنانة الشيخة حصة بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم، الذي افتتحه صباح أمس معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية، بقاعة الأقصر في فندق رافلز بدبي، بحضور الشيخ طحنون بن نهيان والشيخ راشد بن مانع بن راشد آل مكتوم، والشيخ سهيل بن مانع بن راشد آل مكتوم ونخبة من المعنيين بالشأن الفني.

تميز المعرض الذي يستمر لمدة يومين ويضم 35 لوحة، بفن الواقعية الكلاسيكية. واستلهمت الشيخة حصة مواضيع أعمالها من بيئة وتراث المنطقة، ابتداء من تفاصيل الحياة اليومية بما فيها الأزياء والبيوت ومستلزمات العيش، إلى مشاهدة سحر طبيعة الصحراء في الليل والنهار، وأنواع الرطب والتمور التي اشتهرت بها المنطقة.

 ومن أجمل الأعمال التي تترسخ في ذاكرة المشاهد لوحة الشابة الجالسة على شاطئ البحر في حالة تأمل، التي استلهمتها الفنانة كما قالت من قصيدة لقريبتها الشاعرة الشيخة (علياء بنت خليفة آل مكتوم). تميزت اللوحة بشاعرية وشفافية الألوان ورهافة المشاعر وجمالية التكوين. ولعل مهارتها الفنية تتجلى في الرسم الواقعي عبر اللوحات الخاصة بالرطب كاللولو والخنيزي، أسوة بمعرضها السابق (جذور مضيئة). اليوم الأخير من المعرض في 14 فبراير تم تخصيصه لزيارة السيدات فقط.