أهدى عبدالله المناعي، رئيس قسم الشؤون الإدارية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، إلى الأمير مولاي رشيد بن الحسن كتاب «حصاد السنين» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بحضور زاهر السوسي، مسؤول المعارض العربية من الجانب الإماراتي، وذلك في افتتاح معرض الدار البيضاء للكتاب الـ18.

وقد افتتح الأمير مولاي رشيد المعرض بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية المغربية والعربية، إضافةً إلى السفير السعودي لدى الرباط الدكتور محمد عبدالرحمن البشر، والذي تحل بلاده ضيف شرف على المعرض. وجاء هذا الإهداء ليجسد على الأرض أواصر اللحمة الثقافية بين مكونات الوطن العربي الكبير.

وقام الأمير رشيد بجولة في المعرض شملت عدداً من الفعاليات المغربية المشاركة كوزارة الثقافة إلى جانب مجموعة من الدول تضمنت: فرنسا، اسبانيا، الجزائر والإمارات العربية المتحدة وغيرها. وأعرب سموه عن إعجابه الكبير بالدور المهم الذي تضطلع به إمارة الشارقة في محيطها العربي، لا سيما على صعيد المشهد الثقافي، مؤكداً أن مشاركتها في معرض الدار البيضاء للكتاب يمثل إثراءً حقيقياً لفعالياته.

ولفتت شخصيات فكرية حضرت الافتتاح إلى أن الإمارة استطاعت احتلال موقع مؤثر على خارطة الثقافة العربية ورفد الحركة الأدبية والفنية باحتضانها لعدد من الفعاليات الفكرية الحاشدة، تعكس في مجملها القامة الثقافية المتطاولة لهذه الإمارة.

وثمّن القائمون على معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب هذه اللفتة الكريمة من جانب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لا سيما أنها تأتي في ظل انشغالات متعددة وارتباطات يومية، الأمر الذي يدلل على اهتمامه الشخصي ومتابعته الحثيثة لمجريات المشهد الثقافي العربي. وعلى الرغم من أن الكتاب في جوهره رصد لمسيرة ثلاثة عقود من الإنجازات الثقافية المتعاقبة.