فاز 8 فنانين تشكيليين بجائزة الفنون البصرية، التي أطلقتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في الدورة الثلاثين من .حيث قام هشام المظلوم والفنان محمد القصاب أمين سر الجمعية والفنان خليل عبدالواحد القيم على المعرض بتسليم الفائزين جوائزهم التقديرية، في مجالات الرسم والنحت وأعمال التركيب والوسائط المختلفة، إضافة إلى جائزتي لجنة التحكيم والتي خصصت واحدة لأعمال الطلاب والأخرى لأحد المشاركين ترى اللجنة في أعمالهما تميزاً متفرداً.
النسخة الثلاثين
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد افتتح الدورة الثلاثين للمعرض في 15 من الشهر الماضي، وشارك فيه 34 فناناً من الإمارات وبعض الدول العربية والأجنبية ومن بينها السودان وسوريا ولبنان والعراق وفلسطين وبريطانيا وإيطاليا.
وقدمت خلال المعرض 130 عملاً في مجالات الرسم والتلوين والنحت وفنون التركيب و"الفيديو آرت" والأداء الحركي وهي أعمال تواكب في مجملها الاتجاهات المعاصرة. وقد منحت لجنة التحكيم ثلاث جوائز في مجال الرسم والنحت، حصل فيها الفنان ناصر أحمد نصر الله على جائزة المركز الأول والفنان مطر بن لاحج على جائزة المركز الثاني، فيما حصد عبدالقادر المبارك جائزة المركز الثالث.
تركيب ووسائط
وفي مجال الأعمال التركيبية والوسائط المتعددة منحت لجنة التحكيم الفنانة ابتسام عبدالعزيز جائزة المركز الأول، فيما ذهبت جائزة المركز الثاني لباولوماريا وحققت منى عبدالقادر جائزة المركز الثالث. كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفئة المشاركين للفنان التشكيلي محمد المزروعي، وجائزة الطلاب منحت لسول هاردك.
وقد ألقى الفنان محمد القصاب أمين السر العام بجمعية الإمارات للفنون التشكيلية كلمة خلال الحفل الذي تم فيه تكريم أعضاء لجنة التحكيم والمؤسسات المشاركة والداعمة للمعرض العام، أشاد فيها بالدور الفاعل لإدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة والذي أسهم في إنجاح الدورة الثلاثين للمعرض.
كما ألقى قيم المعرض خليل عبدالواحد كلمة أشار فيها إلى الدور الريادي الذي تقوم به جمعية الإمارات للفنون التشكيلية في ترسيخ الفن وأهله، من أجل الاستمرار في الإبداع الفني وتطوير المواهب ورعايتها، وأشار خليل إلى ان الدورة الثلاثين شهدت طرح جائزة الفنون البصرية، ونظراً لتعدد المشاركات وتنوع توجهاتها الفنية فقد تم تجزئة هذه الجائزة إلى ثماني جوائز تشجيعية.
رافد أساسي
من جانب آخر قال هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالشارقة في تصريح خاص لـ "البيان": ان المعرض العام للفنون التشكيلية وعبر ثلاثة عقود من الزمن يؤكد دون أدنى شك أنه الرافد الأساسي للحركة التشكيلية في الإمارات، فمن هذا المعرض خرج إلى دائرة الضوء أعداد كبيرة من الفنانين التشكيليين سواء المحليين، أو الفنانين التشكيليين العرب المقيمين.
وتبلغ أهمية المعرض العام ذروتها خلال الدورات السابقة وهذه الدورة في تكريس الفنان المحلي كقيم على الأعمال المشاركة، وهذه فرصة تمنح للفنان المحلي لكي يبرز خبراته وتطويرها وطرح الأفكار الجديدة.
وأضاف المظلوم في معرض حديثه عن المستوى العام للأعمال المشاركة في المعرض: "بدا واضحاً ان هناك تعدداً في الأساليب، كما بدا واضحاً تأثر الكثير من الفنانين بأعمال بينالي الشارقة الدولي للفنون. وحول سؤال "البيان"، عن أهمية نقل المعرض العام، إلى مدن الدولة المختلفة، باعتباره المرآة الحقيقية للحراك التشكيلي الإماراتي.
قال المظلوم: هذا أمر مهم، وبالعكس نحن لدينا رغبة كبيرة في انتشار الفنان وإبداعه وتحقيق قاعدة مشاهدة واسعة، لكن هذا يعتمد بالدرجة الأولى على مدى التعاون بين الجهات الراعية للفنون في الدولة
