تعود زها حديد (1950) قريباً إلى العراق للاستقرار على ضفاف دجلة. المعماريّة البريطانيّة العراقيّة الأصل، لن تعود بالجسد إلى موطنها ... بل ستضع أحد تصاميمها في العاصمة العراقيّة، كبصمة دائمة منها في تاريخ بلاد الرافدين. أثّرت المعماريّة الشهيرة في الطابع المعماري للمدن الكبرى في مطلع القرن الحادي والعشرين، وخلقت تياراً خاصاً يجمع بين التجريد والفنون الزخرفيّة. مطلع الأسبوع الماضي، وقّعت حديد في لندن عقد تصميم المبنى الجديد لـ«البنك المركزي العراقي».
