حققت المشاركة العربية في مسابقات اليافعين الثلاث المرتبطة بمهرجان طيران الإمارات للآداب 2012 نقلة نوعية، حيث ارتفعت نسبة المشاركة من 5 % في شهر ديسمبر من العام الماضي إلى 43 % مع موعد الموعد النهائي للمشاركة في 15 يناير الجاري. ويرجع ارتفاع هذه النسبة إلى الجهود المكثفة والتعاون بين إدارة المهرجان وقسم التعليم في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، حيث تم انتداب سارة المهيري للتواصل مع المدارس الخاصة والترويج للمسابقات الثلاث في القصة القصيرة والشعر والقراءة.

وقالت سارة مديرة المشاريع الخاصة في الهيئة فيما يخص حملة الترويج للمسابقات، (إن اهتمام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بنشر الوعي بأهمية اللغة العربية والقراءة، كان دافعاً للتعاون مع إدارة المهرجان والترويج لهذه المسابقات. وساهم انتدابي في تكريس الجهد والوقت لهذا المشروع. وقمت بزيارة أكثر من 22 مدرسة خاصة والتواصل مع طلبتها خلال شهر ديسمبر وتحفيزهم إلى المشاركة).

بالانتقال إلى نتاج حملات الترويج في المدارس الخاصة والمدارس العامة وبعض الجامعات في مرحلة سابقة، قالت: (أثمرت الجهود عن رفع نسبة المشاركة العربية وبصورة بارزة في مسابقة القراءة (كأس بوينغ)، حيث بلغت نسبة المشاركات العربية من المدارس التي تمت زيارتها 65 %، مقابل 43 % نسبة زيادة مشاركات القصة القصيرة (الباب المفتوح) مقارنة بالعام الماضي، في حين بلغ عدد المشاركين في مسابقة الشعر (من أنا من أنت؟) التي تقام للمرة الأولى 65 مشاركاً، والكتب المعتمدة لمسابقة القراءة كتابين، رواية اليافعين (مسكون) والكتاب المترجم (غواص اللؤلؤ) لجوليا جونسون).

وفيما يتعلق بالفئة العمرية الأكثر مشاركة قالت : (أغلب المشاركات كانت من الفئتين الثانية والثالثة أي ما بين 12 و18 عاماً، كما نتوقع في الدورة القادمة أن يتربع الشعر في مقدمة المشاركات لكونه جزءاً لا يتجزأ من ثقافة الإمارات. وأغلب المشاركات للفئة الجامعية كانت من جامعة خليفة التي تم التواصل معها).

أما فيما يتعلق باليوم التعليمي الذي سيقام خلال فترة مهرجان طيران للآداب المزمع إقامته ما بين 6 و10 مارس، فقالت، (يتم الإعداد حالياً بالتعاون مع الهيئة ليوم التعليم الذي يضم ورش عمل لطلاب الجامعة والمدارس، مع ورشات متخصصة في مختلف أنواع الكتابة، إضافة لزيارة كتاب وإعلاميين وروائيين إماراتيين وعرب للمدارس).