اهتم ملف العدد الرابع والثلاثين من مجلة الجوبة الثقافية، بملف خاص عن الشعر العمودي بين التراث والحداثة، شارك فيه عدد من المبدعين، إضافة إلى عدة مواد إبداعية ومقالات ودراسات وقراءات كتب، إلى جانب تغطية خاصة لمنتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية الذي احتفى بالأمير سلمان بن عبدالعزيز كشخصية للمنتدى لإسهاماته في مجال الادارة المحلية والتنموية.
وقدمت المجلة السعودية الثقافية مجموعة من الدراسات والموضوعات النقدية، حيث كتبت فيها هيا صالح دراسة لرواية أمجد ناصر (حيث لا تسقط الأمطار)، كما قدم عمر العامري دراسة عن القصة القصيرة جداً في الأردن متناولا (خيانات مشروعة لعمّار الجنيدي) أنموذجاً..
أما هشام بنشاوي فقد تناول مرثية الزمن الخلاسي (صابون تازة) لإبراهيم الحجري.. وتناول عبد الدايم السلامي في دراسته كينونة المصطلح، أما زكريا العباد فقد كتب عن الصراع بين الشخصيتين العملية والشعرية وأثره في شعر غازي القصيبي. كما تفردت بأربع حوارات جاء أولها مع الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2008م (جان ماري غوستاف لو كليزيو) وهو حوار مترجم، وقد أجرى المقابلة تلاميذ الثانوية الفرنسية.
كما جاء الحوار الثاني مع الأكاديمي والناقد والروائي أ.د.معجب الزهراني الذي قال: إنه تعلم من قريته في جبال السروات محبة العمل، وتعلم من باريس معرفة العمل ومحبة الحرية.. ويزعم الزهراني بأن معاناة المثقف الحقيقي وهو ينجز شيئاً في بلده، أفضل وأنبل بكثير من استمتاعه بمنجزات غيره. ولهذا فضل أن تكون العلاقة بينه وبين باريس علاقة عشق لا علاقة زواج. أما الحوار الثالث فكان مع القاص والكاتب السعودي صالح السهيمي الذي يقول:
إن المبدع من يتجاوز بمنجزه حدود الإبداع الفني إلى عوالم جديدة لم تطأها قدم. وكان الحوار الرابع مع الشاعر السعودي أحمد البوق، الذي يقول: إن للكلمات أجنحة يحلق بها في سماء الشعر، وهي تتجدد على مشارف القصيدة. وإن بعض الجوائز الشعرية العربية بحاجة إلى إعادة نظر.
