تستضيف مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدءا من مساء اليوم وحتى الخميس المقبل معرضاً للفنان وليد الشامي الذي تمتد تجربته منذ منتصف ستينيات القرن الماضي حتى يومنا الحاضر، حيث يطرح موضوع الرحيل بكل معناه، وهو دائماً يحاول إسقاط ذكرياته في أعماله، فالنظرة في وجوهه نظرة الوداع لإنسان يرحل ولعالم يفنى.

 تأثر وليد الشامي بالفنان السوري أحمد دراق السباعي ورسم الطبيعة والقرى والمناظر كجزيرة أرواد، والكفرون، وكذلك رسم الأزهار والفواكه، إضافة إلى تعابير الوجوه. ثم رسم بعض الرموز والمصطلحات كالأشكال الهندسية من دائرة ومربع وأشكال بيضاوية مستخدما تقنيات متعددة ومتنوعة من الملصقات والأسلاك وغيرها.

ويعد معرض وليد الشامي باكورة معارض مؤسسة العويس الثقافية التي دأبت على منح الفن التشكيلي حيزاً كبيراً من النشاط محلياً وعربياً وعالمياً، حيث عَرض في قاعتها الكبرى المخصصة لمعارض التشكيل كبار الفنانين من الإماراتيين والعرب ومعارض من الصين وكوريا والبرازيل وغيرها. يقول الناقد د . محمود شاهين عن الفنان وليد الشامي إن "وليد الشامي يسكنه الفن من رأسه حتى أخمص قدميه ويعيشه إنتاجا وسلوكا". الفنان عمر حمدي قال من جانبه إن "أعمال وليد الشامي تمثل غالبا مرحلة نفسية متمردة".