شارك الفنان محمد المرزوعي، والفنانة خلود الجابري في مهرجان "أوستراكا" في شرم الشيخ في مصر، الذي أقيم أخيراً بمشاركة 52 فناناً وفنانة، من 16 دولة.

 عن طبيعة المهرجان كشف المزروعي لـ "البيان" قائلا: "إنها كلمة فرعونية تعني مخطوطة، أو اسكيتش أي ما قبل التحضير لعمل فني. ومن أجواء المهرجان قال: كانت فلسطين ضيف الشرف على المهرجان باعتبارها حصلت أخيرا على العضوية في اليونسكو، بينما مثلنا الإمارات أنا وخلود بشكل رسمي".

وعن طبيعة أعماله، أكد المزروعي أنه لم يتأثر بأجواء المكان، بل أنجز عملين يعكسان اتجاه تعبيرية ما بعد الحداثة، واستوحى من فكرة وجود 52 فنانا وفنانة من كل العالم، يعيش بعضهم حالة من القلق في محاولتهم لتأسيس لوحة، وإنجاز أعمالهم. أغلبهم بدا وكأنه يرسم للمرة الأولى في حياته، حالة ممزوجة بالجرأة والتراجع والقلق". هذا ما شد المزروعي أكثر من إيحاء المكان الذي وجد فيه إذ قال:

"أقمنا في فندق صمم على شكل كهوف، والبحر أمامنا، أثر هذا المشهد في بعض الفنانين بشكل مباشر، وربما أثر بطريقة غير مباشرة في حالتي الذهنية". كما شاركت الفنانة خلود الجابري في "أوستراكا" مواصلة لمشروعها الذي بدأته، قائلة: "اشتغلت في مدة إقامتنا على عملين أعتبرهما مواصلة لما بدأته في غلاف المجموعة الشعرية للشاعر الإماراتي سالم بوجمهور "رسام الأميرة" وكنت حينها قد رسمت 11 عملا متكاملا، اختار منهما عملين واحد للغلاف الأمامي والثاني للخلفي".

وأوضحت الجابري: "استخدمت في هذه الرسومات الألوان المائية، والأحبار الصينية، والألوان الحبرية. وركزت فيها على جسد المرأة، التي هي جزء من اللون، واللون هنا يعبر عن حالات الحلم والعشق، والتمرد، والشموخ. فالجسد يكشف عن مكنونات النفس".

وأضافت الجابري: "رغم بساطة المواد المقدمة، عملت بألوان "الأكرليك" بتقنية المائي، ووظفت أقلام الفحم السوداء، في رسم الجسد، وهو ما جعل الفنانين المشاركين يبدون استغرابهم مني كفنانة خليجية ترسم عن الجسد". وأوضحت: "سأكمل هذا المشروع، متمنية أن تتحقق أمنيتي بما يساهم في تطور الإبداع المحلي".