عاش المشاركون في الحفل الخاص بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011 الذي أقيم في فندق (العنوان وسط المدينة) مساء أول من أمس، لحظات الترقب للإعلان عن أسماء الفائزين بالدورة السادسة التي شارك فيها 50 عملاً فنياً تنافس على المراتب الأولى ضمن فئات الجائزة الثلاث. وحضر حفل توزيع الجوائز عدد من كبار الشخصيات المعنيين بالشأن الفني من الهيئات الحكومية، أمثال سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، ومنى المري، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة ومن القطاع الخاص والإعلاميين.
تميز الحفل الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بكونه الحفل الأول ضمن الدورات الست الذي يقام في أجواء احتفالية جمعت الفن من أطرافه، من مؤثرات الموسيقى والإضاءة إلى الأسلوب الفني والشيق في الكشف عن الأعمال الفائزة من خلال حث الجمهور على الالتفات إلى الجهة المقابلة للمنصة حيث تسقط الستارة السوداء خلفهم، وتكشف عنها.
قال سمو الشيخ منصور بهذه المناسبة، "لقد تعززت مكانة الدولة كنقطة التقاء لمجتمع الفنون العالمي. وعلى مر الأعوام الماضية، شهدت هذه الجائزة نمواً كبيراً من حيث عدد المشاركات ونوعيتها، وحاز الفنانون الذين أبرزتهم الجائزة على إعجاب نقاد الفن والقيمين عليه".
وتحدثت منى بن كلي، المدير التنفيذي في نادي دبي للسيدات عن المكانة الرفيعة التي تعتليها هذه الجائزة في الأوساط الثقافية للإمارات والمنطقة، وتمكنت أن تتطور لتصبح واحدة من أهم مسابقات الفنون في الدولة، قائلة "إن لجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب أهمية خاصة، ففيها تتجلى الصورة المشرقة للفنون والثقافة في دولتنا الحبيبة الإمارات، حيث أصبح الحلم واقعاً، والإمارات واجهة عالمية في استقطاب الفنانين وأصحاب صالات العرض والمهتمين".
وألقى رامي فاروق مدير غاليري "ترافيك" للفنون كلمة، بالنيابة عن لجنة التحكيم التي ضمت سمو الشيخة حور القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، وهالة خياط اختصاصية فن الشرق الأوسط في دار كريستيز دبي، والفنانة باتريشيا ميلنز المقيمة في الإمارات.
وتحدث في كلمته عن الإبداع والطموح في ظل سعي دبي الدائم لخلق بيئة مستدامة للفن والثقافة. وفي أجواء من الحماس سلّم سمو الشيخ منصور الفائزين العشر في الفئات الثلاث: الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي والوسائط المتعددة، حيث بلغت قيمة الجائزة للمراكز الأولى 30 ألف درهم، و20 ألف درهم للمراكز الثانية، و10 آلاف درهم للمراكز الثالثة، مع جائزة تقديرية للفائز بجائزة اختيار الجمهور.
انطباع
قال لوران غيلارد الممثل الدائم لمتحف اللوفر في أبوظبي عن الأعمال الفائزة، (يعتبر الشباب الثروة الوطنية الأكبر لكل أمة، وتساهم جائزة الشيخة منال للشباب في تحفيز إبداعات الشباب الناشئين وحثهم على الارتقاء بمواهبهم لأعلى المستويات في الفنون البصرية في الإمارات. وأنا أقدر بصفة شخصية نوعية الأعمال الإبداعية الفائزة، وقوة التزام الشباب بالفن. كما نلمس من خلال الأعمال خصوصية هويتها وأسلوبها وموهبتها".
مناقشة الأعمال الفائزة
في بادرة الأولى من نوعها،تناقش الأعمال الفائزة بجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2011 برؤية نقدية، في أمسية حوار الفن الشهري، الذي ينظمه نادي دبي للسيدات بمقره في مركز المواهب والفنون يوم الثلاثاء 7 فبراير المقبل.
