قرأ الشاعر والناقد العراقي الدكتور علي جعفر العلاق بعضاً من قصائده، بينما قدم الدكتور أحمد الزعبي، رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الإمارات، دراسة نقدية بعنوان «تناصات الأسطورة في ديوان ممالك ضائعة» تناول فيها أشعار العلاق، وذلك خلال أمسية نظمها بيت الشعر في أبوظبي، مساء أول من أمس، في مقره بأبوظبي.

أدار الأمسية الإعلامي فهد العامري، وأشار في بدايتها أحمد الزعبي إلى تجربة العلاق قائلا: «أسهم العلاق إلى جانب أعلام الشعر العربي المعاصر، لأكثر من أربعين عاما في تطوير القصيدة العربية الحديثة، وفي تجديدها لغة وتشكيلا وترميزا». وعدد الزعبي مجموعة من السمات الفنية والفكرية في شعر العلاق مثل حرصه على تطوير القصيدة فنا وموضوعا، إضافة إلى حسه النقدي.

كما أشار إلى كثافة الإشارات إلى الأعشاب في مجموعة العلاق الشعرية بصوره الغنية المتنوعة الدالة التي تشكل ظاهرة فنية وموضوعية في أكثر من نصف قصائد المجموعة، وهي إشارات يمكن تصنيفها إلى إشارات أسطورية وإشارات إلى الحياة وإشارات إلى القصيدة. ومن بعدها قرأ العلاق عددا من قصائده التي تنوعت بين قصائد العمود والتفعيلة والنثر، بدأها بقصيدة «انطفاء» والتي قال في مطلعها: رسمت أوجهكم وشماً على رئتي/ وقلت للريح هذا كل أمتعتي.

كما قرأ قصائد أخرى مثل رسالة الغفران، علاقة منتهية، حرس لنوم الحبيبة، عودة جلجامش، افتراض، أوهام، ديك الجن» وغيرها من القصائد التي اتسمت بصور تلونت بفنيات اللغة والوصف، ليختتم أمسيته بقصيدة «ربما».