"الوجه الخامس لمسلة الأنا"، عنوان القصيدة التي استهل بها الشاعر شوقي عبد الأمير قراءته الشعرية، أول من أمس، خلال أمسية نظمها بيت الشعر في أبوظبي، في مقره بمركز زايد للبحوث والتراث، تميزت بالقصائد التاريخية.

ر أدار الأمسية الدكتور رسول محمد رسول، إذ عرف في بداية الامسية، بمسيرة حياة وعطاء شوقي عبد الامير، مشيرا إلى أنه احد أبرز شعراء العراق الذين أسسوا لقصيدة حديثة عرفت بتاريخ الشعر العربي.

وأضاف رسول:" خلال العقود الأربعة أصدر عبد الأمير عددا من الدواوين .. وهو رئيس مؤسسة "كتاب في جريدة الذي يصدر تحت رعاية منظمة اليونسكو، كما نال جائزة "ماكس جاكوب" العالمية للشعر...". ثم قرأ شوقي عبد الأمير، بعدها، قصيدته الأولى من ديوانه الأخير "الوجه الخامس لمسلة الأنا"، والتي هي نفسها عنوان الديوان. وعقب ذلك، قرأ قصيدة "الصعود إلى أروسنين"، وهي قصيدة مستوحاة من التاريخ، كعادته دوما، إذ انه مسكون بروح الأسطورة السومرية، والتعمق في الحضارات الأولى في العالم.

وحفلت الامسية، في ختام فعالياتها، بنقاشات موسعة، حول شكل القصيدة، إذ أكد الشاعر عبد الامير، انه ليس من المهم أن يكون القالب تفعيلة أو غيره، بل المهم جودة الشعر المكتوب.