يجري حالياً عرض مسرحية "رحلات السندباد البحري" على مسرح "يونيتي" في مدينة ليفربول البريطانية. ومخرج المسرحية هو غرايم فيليبس، واقتباس جيف يونغ.
وتقول صحيفة "غارديان" البريطانية، في تقرير حديث لها، إنه على الرغم من أن شخصية سندباد، التي يجسدها الممثل المسرحي البريطاني الشاب مايك إدريس، عاشت خلال عهد الخلافة العباسية، فمن المعروف أنه شخص يكتسب قوته اعتماداً على حيله البارعة، إن لم يكن يدبر هذه الحيل بالتعاون مع صديقه الذي يقوم بدوره جيمي كورهيل. فهو، باعترافه الشخصي، ليس بطلاً إلى حد كبير، بل هو مجرد فتى عادي تميل مغامراته إلى الحدوث بشكل افتراضي. ويبدو أنه بحار غير كفؤ نسبياً، وهذا يتضح من عدد المرات التي ينطلق خلالها بالسفينة عبر البحار.
ويحافظ المخرج فيليبس على تقديم النمط الروائي للقصص الخيالية مع تطور الحياة اليومية، بحيث يجعل الأمر أكثر سهولة في التعرف على الجن، عندما يتحولون إلى شخصيات مجردة من الكفاءة، وقد نجحت مصممتا الديكور كاتي سكوت إميلي يويل في تحويل ديكورات المسرح إلى خيمة بدوية تثبت طياتها المعقوفة انها مناسبة بشكل كبير لكي تكون أشرعة وصوراً دائرية.
