تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي، ينطلق ملتقى دبي للشعر الشعبي في دورته الحادية عشرة، متزامنا في أولى أمسياته مع تاريخ تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية عهد دبي مطلع فبراير المقبل. وقال ماجد عبدالرحمن البستكي مدير الإدارة الإعلامية في مكتب سمو ولي عهد دبي، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى خلال مؤتمر صحافي عقده امس، ان الدورة الحالية للملتقى ستحمل بعدا فكريا خاصا، وروحا شعرية مختلفة من خلال طرح جديد للقصيدة النبطية، مؤكدا ان اللجنة المنظمة ارتأت هذا العام اختيار أسماء جديدة تماما في عالم الشعر النبطي، إضافة الى عدد من قامات الشعر، لمنح الفرصة لهؤلاء الشعراء الجدد بالظهور بالشكل الإعلامي المناسب لمواهبهم.

 واوضح ان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم اشرف بنفسه على اختيار الشعراء المشاركين الى جانب اللجنة المنظمة، حيث يحرص سموه على ان تكون منصة ملتقى دبي للشعر الشعبي نافذة للشعراء الجدد للظهور بشكل يليق بهم، خاصة بعد ان بات الملتقى علامة فارقة في سماء الشعر في المنطقة بعد كل تلك السنوات التي زخرت بمشاركة ابرز شعراء الوطن العربي، اضافة الى مشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ايضا في عدد من الامسيات.

واكد حرص سموه واللجنة المنظمة على تواجد الشاعر الاماراتي بقوة في الامسيات الثلاث، كما في كل الملتقيات السابقة، وهم الشعراء: محمد المر بالعبد، وعلي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسعد مرزوق الاحبابي، متوقعا ان تحمل امسيات هذا العام مفاجآت للجمهور على صعيد القصائد ومواضيعها وقوتها

وأضاف: "ارتأينا هذا العام ان نضع شرطا اساسيا للمشاركين، وهو ان يقدم كل منهم جديده الذي لم يطلع عليه الجمهور عبر اية وسيلة من وسائل الاعلام المقروءة او المسموعة او المرئية او على مواقعهم الخاصة، لتكون القصائد مفاجأة الدورة الحالية للملتقى". واشار الى ان اللجنة المنظمة لا تفرض قيودا على الشعراء المشاركين بل على العكس من ذلك فإن سقف الحرية مرتفع، ويحق للشعراء اختيار المواضيع التي يفضلون تقديمها خلال الملتقى، الا ان شرط القصائد الجديدة اتى لاجل التجديد في روح الملتقى ومحتواه.

وأوضح البستكي ان الأمسيات ستكون في مركز دبي التجاري العالمي في قاعة راشد لتتمكن من استيعاب الاعداد الكبيرة التي دائما ما تحرص على حضور الملتقى، مع تخصيص مكان للعائلات، ووضع شاشات عرض كبرى داخل وخارج القاعة تحسبا لازدحام المكان.

تضم الأمسية الأولى كلا من الشعراء: سعد علوش من الكويت، وعلي بن سالم الكعبي من الإمارات، ولافي الغيداني من السعودية، ويشارك في الأمسية الثانية كل من الشعراء: فلاح القرقاح من السعودية، وعبدالله علوش من الكويت، ومحمد المر بالعبد من الإمارات، بالإضافة الى الأمسية الأخيرة والتي ستضم استثناءً أربعة شعراء: شبيب بن عرار النعيمي من قطر، وسعد الخلاوي من السعودية، وتركي الديحاني من الكويت، وسعد مرزوق الاحبابي من الإمارات.