مساقات نظرية وعلمية متخصصة بمجال فن الخط العربي، اقترنت بالجانب التطبيقي العملي، شكلت مضمون موضوع الورشة الفنية، التي نظمها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ورشة بمقره، في دبي، أول من أمس، بالتعاون مع مركز دبي لفن الخط العربي.
استهلت فعاليات الورشة بمحاضرة ألقاها الخطاط محمد عبد ربه علان، تحت عنوان "تاريخ الكتابة العربية والخط العربي وتطورهما عبر خمسة عشر قرناً"، قدم خلالها عرضا لصور الكتابات والمخطوطات وأعمال أعلام الخط العربي القدامى والمعاصرين.
وأعقبت ذلك في القسم الثاني، مشاهدة واقعية لأدوات الخط العربي وطرق إعدادها. وكذلك تفصيل أوزان الحروف وتبيان نسبها الجمالية، قدمها الخطاط وسام شوكت.
ولقيت الورشة تفاعلا من الجمهور الذي زاد عن خمسين مهتما من مختلف الشرائح العمرية، وظهر ذلك جليا من خلال المداخلات والأسئلة التي أثرت الورشة، وأبدى الحضور رغبتهم بتكرار هذه المحاضرات والورش الفنية، وإتاحة الفرص أمامهم لتعلم فنون الخط العربي. وكان البارز في الورشة، حضور العائلات بمختلف الفئات، مع ابنائها، ومن جميع الإمارات في الدولة.
تكريم
كرم معالي جمعة الماجد، في ختام فعاليات الورشة، جميع الخطاطين، وشكر مركز دبي لفن الخط العربي على هذه المبادرة.
ويأتي هذا النشاط، في إطار البرامج الفكرية والثقافية والفنية المستحدثة لمركز دبي لفن الخط العربي، وهو إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم. وهو يشتمل على تقديم محاضرة عن فن الخط العربي للجهات الأكاديمية والمراكز الثقافية في إمارة دبي. واختار مركز دبي لفن الخط العربي، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ليكون من المراكز الأولى التي تعقد فيها هذه الورش.
