صرح الفيلسوف والسوسيولوجي الفرنسي إدغار موران بالفضل للسينما في توجيه اهتماماته نحو اكتشاف قارات فكرية وجمالية جديدة.

وأوضح في محاضرته في طنجة التي حل بها رئيساً للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في المهرجان الوطني للفيلم، ان السينما وطّدت مكانها كفن أصيل جدير بالدراسة والتفكير، وليس مجرد واجهة للترفيه، كما ساد الاعتقاد زمناً طويلًا لدى أوسع شرائح المثقفين.

وقال موران، في محاضرة نشطها رئيس المركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل، إن السينما حفزته على الاهتمام بمواضيع جوهرية من قبيل: "ما يجمع الناس وما يفرقهم".)