ناقش أعضاء اتحاد الأدباء والكتاب الإماراتيون الجوانب السلبية السلبيات من أجل رسم خطة للعام الجاري. وأكد الأديب أنور الخطيب، رئيس اللجنة الثقافية في الاتحاد، قائلاً : "طرحنا خلال اجتماعات اللجنة الثقافية مسألة عدم قدسية يوم الاثنين، بمعنى أن لا نكون ملزمين بتسجيل نشاط ليوم الاثنين، بل علينا التعاون مع من يستحق فعلا أن يصعد منبر اتحاد الكتاب، ويقدم إضافة حقيقة. وأشار الخطيب: طرحنا أيضا فكرة ورشات عمل. على شكل دورات برسوم رمزية، إلى جانب متابعة اتصالاتنا مع الجهات الثقافية الأخرى. واقترح سالم بوجمهور استضافة الكتاب العرب .

وقال: "إن هذه نقطة مهمة إذ علينا الاهتمام بامتدادنا العربي، على أن يستضيف الاتحاد في كل شهر إحدى الوجوه الثقافية العربية. واعتبر بوجمهور أن المبدع المقيم على أرض الدولة سواء أكان عربيا أو أجنبيا من نسيج المجتمع الثقافي. ورأى أنور الخطيب: بأنه على الرغم من الضجيج الإعلامي بأن الساحة لم تصنع نجومها لغاية الآن، ولذلك يجب العمل أكثر على إبراز المبدعين من داخل الدولة". وقال الناقد العراقي الدكتور معن الطائي: "إن الجمعيات الثقافية والجامعات، شبه معزولة عن نشاط الاتحاد ولذلك يجب تفعيل التعاون مع الاتحاد لاحتضان المواهب الشابة، وبالتالي نكسب العديد من الأشخاص الفعالين فمعظم الاتحادات تعتمد على وسط الطلاب".

 

المشاركة في معرض الكتاب

وقال الأديب حارب الظاهري، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي: "طرح الاتحاد موضوع مشاركته في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي سيقام في مارس المقبل، ولم نجد التجاوب المناسب". وأيد الرأي الشاعر سالم بوجمهور رئيس جماعة الأدب في فرع الاتحاد بأبوظبي.أجمع أعضاء اللجنة الثقافية في لقائهم على تنشيط عمل الاتحاد من خلال ورشات للكتابة من وحي المكان، وتفعيل الموقع الالكتروني.

وأعلنوا عن مؤتمر للسرد أو الشعر سيقام في الأشهر المقبلة، وعن خطة لإقامة ورش عمل على شكل دورات تدريبية عن فن الإلقاء، والكتابة الإبداعية، على أن يتم الاهتمام بكل الفئات العمرية من طلاب مدارس وجامعات، وستكون رسوم الدورات رمزية، وسيعلن عن ذلك في حينه عبر وسائل الإعلام المختلفة، وسيستعان بالمحاضرين من الكتاب والأدباء ممن لهم خبرة في مجال التدريب، وسيمنح المدربين والمتدربين شهادات مشاركة، وأخيرا ستشكل لجنة باتحاد الكتاب لتقسيم المهام على أعضاء اللجنة.