افتتح بيت الشعر في أبوظبي موسمه للعام الجديد، بأمسية كان من المفترض أن يحييها الشاعر السعودي منصور الفهيد إلا أن مشاركته في مسابقة شاعر المليون وقوانيها منعه من ذلك، وهو ما انتبهت اليه إدارة بيت الشعر في اللحظات الأخيرة، وبناء عليه وجه حبيب الصايغ رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي على الفور بإقامة أمسية بديلة شارك فيها مع ثلاثة من الشعراء، وذلك مساء أول من أمس في مقر بيت الشعر في أبوظبي.

جاءت البداية مع الشاعر محمد نور الدين الذي قرأ قصيدة بعنوان «نظرة» في مطلعها:

نظره ومرت مره بخير / ويلاه ذاك الريم يلتف.

ومن بعدها ألقى نصوصاً أخرى بعنوان "ما صدقت شفته" و" المقهى" و"يا مسافر بوظبي"، ومن ثم قرأ الزميل الشاعر عبد الله أبوبكر عدداً من قصائده التي غاصت في الحب والحياة، ليختم قراءاته بقصيدة أهداها إلى الشعراء بعنوان "القصيدة" قال فيها:

فأي الرصاصِ يصيب ليحيي/ وأي الرصاصِ/ سيخطئ صدر النصوص العديده/

إذا الشعرُ يوماً/ أرادَ الحياةَ/ فلابدّ من ميتة/ في القصيدةْ!

 

قصائد حب:

قرأ الشاعر حبيب الصايغ عدداً من قصائده في الحب، وهو الذي كثيرا ما قدم في شعره قصائد في حب الوطن والإنسان والمرأة. وبدأ بقصيدة "لو أني" تلتها "البنت تحت الدوش"، و"لا تسأليني كم أحبك"، وثم عرج على "الحب من طرف واحد" وقصيدة اخرى بعنوان امرأة البيت، وأخيرة "زمن النساء" التي تبرز فيها المرأة مثل وطن وحلم وتاريخ. قال فيها: ويسافرن في التيه/ سر النساء عميق/ ولهن المساواة حيث النساء وأشجارهن: / سواء/ والنساء الردى/ النساء الرداء/ الهوية أن نرتدهن كالموت أو كالهواء/ الهوية نون النسوة وعمر النساء.وبعد الانتهاء من قراءة نصوصه، دعا الصايغ الشاعر سعيد معتوق القبيسي الذي حضر الأمسية للمشاركة، فقرأ قصيدتين الأولى نبطية والثانية بالفصحى تركزتا حول الحب الذي مزج فيه بين حب المرأة وحب الوطن ومنها: اقرأ التاريخ مرة/ وأطعم الأمس ومرة/ ثم عش في الغد يوما/ واقرأ التاريخ مرة.