ينظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ندوة فكرية، تبحث في فكر وإبداع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة عودة سموه معافى إلى أرض الوطن، بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح.
وتستمر الندوة، التي كشف عن مشروع تنظيمها، أمس، في مؤتمر صحافي عقد بمقر الاتحاد في قصباء الشارقة، تستمر ليومين اثنين، إذ تقام في 17 و18 يناير الجاري، وتتضمن أوراق عمل لمجموعة متخصصين من المتتبعين والباحثين في سيرة صاحب السمو حاكم الشارقة، ضمن مجالات الفكر والإبداع.
حضر المؤتمر في مقر اتحاد الكتاب، حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأسماء الزرعوني، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد، إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين والمعنيين. واعتبر الصايغ، خلال حديثه في المؤتمر، أن تنظيم الندوة يأتي كمحاولة وخطوة علمية أولى في دراسة شخصية صاحب السمو حاكم الشارقة، والتي تعد شخصية متفردة، مؤكداً أنه ستتبع ذلك، خطوات علمية فكرية تعنى برصد واحتواء العوامل العلمية والمعرفية، المؤثرة بشكل استثنائي وسباق في كون صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حاكماً مثقفاً.
توصيات ورسالة
«الثقافة هاجس شخصي لدى صاحب السمو حاكم الشارقة». هذه العبارة كانت محور شرح خاص اختزل فيه الصايغ، توصيفه لماهية الرسالة السامية التي من خلالها يحتفي اتحاد الكتاب بعودة صاحب السمو حاكم الشارقة، منذ أيام، من رحلة علاجية تكللت بالنجاح، وستختتم الندوة بتوصيات ستحدد في اليوم الثاني من الندوة، مبيناً أن معطيات الندوة من محاور وأوراق عمل ستجمع في كتاب مستقل يصدر في معرض أبوظبي للكتاب بدورته المقبلة.
دور
وأوضح الصايغ، أنه من ثمانينات القرن الماضي، ما كان لاتحاد الكتاب أن يستمر لولا الدعم الظاهر والمستتر من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيراً إلى أن سموه يمثل نموذجاً فريداً للحاكم المثقف والأديب المبدع المهتم بقضايا وطنه، والمتفاعل معها، شكلاً ومضموناً، وهو ما يبرز في تجليات نوعية في مجالات الفكر والإبداع، فضلاً عن مجال تخصص سموه الرئيسي في مجال التاريخ. ولفت الصايغ إلى أن الندوة عملياً مشروع فكري هادف.
