تضيء مجلة "أولو الألباب" الشهرية، التي تصدر عن المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم- رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، تضيء في الشهر الحالي شمعتها الثانية، حيث تصدر بشكل ومضمون جديدين، وذلك في خطوة تستهدف تقديم خدمة اعلامية بمعالجات مهنية لقضايا جوهرية لمتابعيها، ولكل الذين آزروها ودعموها منذ صدورها في بداية العام 2011.
وتأتي خطوات متابعة نهج التطوير والتجديد في "أولو الالباب"، مضمونا وشكلا، في ظل النجاحات التي تحققها، إذ تمكنت من ترجمة رسالتها كمجلة تنبض بروح الوطن وهويته، وتشع بخطوط قلمه وعكس همومه وقضاياه ورصد إنجازاته.
وقال مروان بن بيات المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ان المجلة تصدت بجرأة ومهنية لقضايا جوهرية من واقع استشعارها بالمسؤولية الوطنية، حيث اهتمت بالشأن الوطني ونقلت الصورة نقية لصانع القرار، دون تصغير او تكبير او تلوين، ودون مجاملة او مبالغة.
وأضاف مروان بن بيات:" ان المجلة سعت مبكرا ومنذ عددها الاول، الى الغوص في القضايا الوطنية التي تمس حياة المواطن، وكان من ابرز الموضوعات التي عالجتها في عددها الثاني في فبراير الماضي، إنشاء صندوق لمعالجة اوضاع المتعثرين من المواطنين عن سداد ديونهم، وهو ما يدفعنا الى القول اليوم ان المجلة تعيش الهم الوطني، مثلما تبرز انجازاته في موضوعات اخرى تناولتها، مثل نجاح الامارات الباهر في التحول الى وجهة سياحية عالمية من الطراز الاول، عبر توفير منتج سياحي متنوع.
واوضح بن بيات ان المجلة في عامها الثاني مقبلة على تطوير نوعي في المحتوى والشكل، بحيث تتوسع في الموضوعات ذات القيمة الفكرية في المجالات التي تغطيها، وهو ما يتطلب زيادة عدد صفحاتها، بدافع من التفاعل الايجابي الذي لمس من متابعي المجلة، مشيرا الى انها ستشهد أيضا توسيع رقعة انتشارها، لتوزع على فئة اوسع من القراء، خصوصا من صانعي القرار والمسؤولين.
