ينطلق اليوم في تونس مهرجان ايام قرطاج المسرحية في دورته الخامسة عشرة التي أرادت لها وزارة الثقافة التونسية ان تكون دورة الاحتفال بالذكرى الاولى لـ«ثورة الياسمين»، حيث، وعلى امتداد ثمانية أيام، ستعيش البلاد على إيقاع الفن الرابع من خلال أعمال تونسية وعربية وعالمية، ليوم اختتام التظاهرة وتوزيع الجوائز في الـ13 من يناير. وستكون دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي حاضرة بقوة في المهرجان، الى جانب دول اخرى من بينها مصر وفلسطين والمغرب والجزائر وليبيا ولبنان والعراق والاردن اضافة الى فرنسا والمانيا واسبانيا وهولندا وبلجيكا.
«حرب النعل» حاضرة
وتمثل الإمارات مسرحية «حرب النعل» لفرقة مسرح الشارقة الوطني، تأليف اسماعيل عبدالله واخراج محمد العامري، وبطولة عدد من الممثلين من بينهم احمد الجسمي وحميد سمبيج وعبد الله صالح ومروان عبد الله وبدور واحمد مال الله. تدور احداث المسرحية في قرية صيادين يسيطر عليها ربان ظالم يفرض على أهلها إتاوات مما يصيدونه من اسماك، ويتحكم في أرزاقهم، غير ان القرية تتعرض لهجوم كاسح من القطط التي تحاصر المكان وتبدأ في التهام الاسماك المجففة، ويستغل الربان المتغطرس الفرصة ليفرض سيطرته على القرية، ما يجعل بعض الصيادين يحتمون بربان آخر معروف بالطيبة والحكمة، يسعى الى استرجاع القرية من الربان المتغطرس، ولكن بعد ان تكون القطط قد التهمت كل السمك المجفف. كما تشارك مسرحية «حاول مرة أخرى»، تأليف الفنان والكاتب المسرحي صالح كرامة العامري، وإخراج الفنانة التونسية سعيدة المناعي وانتاج وتمثيل جمعية الفن المسرحي لتحدي الاعاقة.
اختارت إدارة المهرجان أن تفتتح دورتها الجديدة بعرض أول للمسرحية التونسية «ثورة صاحب الحمار» عن نص للكاتب الكبير عز الدين المدني واخراج فاضل الجزيري. أما عرض الاختتام فسيكون مع مسرحية «ترى ما رأيت» سينوغرافيا واخراج أنور الشعالي عن نص لكمال بوعجيلة. ومن فقرات المهرجان ندوة فكرية دولية تحمل عنوان «أي مستقبل للمسرح بعد الثورة.. جماليات وشهادات وآفاق» وموازاة لذلك تنظم بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات ورشة «الكتابة المسرحية»، يؤطرها عز الدين قنون من تونس وغوستاف أكاكابو من بلجيكا.
